الاثنين 14 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 37 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاثنين 14 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 37 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

صوتيات المصلح / دروس المسجد الحرام / نوازل الأحكام من بلوغ المرام / كتاب الزكاة / الدرس(17) من حديث(662) إلى (664) باب قسم الصدقات.

مشاركة هذه الفقرة
الدرس(17) من حديث(662) إلى (664) باب قسم الصدقات.
00:00:00

الدرس(17) من حديث(662) إلى (664) باب قسم الصدقات.

تاريخ النشر : 27 رجب 1436 هـ - الموافق 16 مايو 2015 م | المشاهدات : 2061

باب قسم الصدقات.

643- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة: لعامل عليها, أو رجل اشتراها بماله, أو غارم, أو غاز في سبيل الله, أو مسكين تصدق عليه منها, فأهدى منها لغني» رواه أحمد, وأبو داود, وابن ماجه, وصححه الحاكم, وأعل بالإرسال.

644-وعن عبيد الله بن عدي بن الخيار;  أن رجلين حدثاه أنهما أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألانه من الصدقة، فقلب فيهما البصر, فرآهما جلدين, فقال: «إن شئتما, ولا حظ فيها لغني, ولا لقوي مكتسب» رواه أحمد وقواه, وأبو داود, والنسائي.

664- وعن قبيصة بن مخارق الهلالي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة, فحلت له المسألة حتى يصيبها, ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة, اجتاحت ماله, فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش, ورجل أصابته فاقة حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحجى من قومه: لقد أصابت فلانا فاقة; فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش, فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت يأكلها صاحبها سحتا » رواه مسلم, وأبو داود, وابن خزيمة, وابن حبان .

مواد ذات صلة

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف