السبت 20 جمادى آخر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 3 ساعة 50 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
السبت 20 جمادى آخر 1443 هـ آخر تحديث منذ 3 ساعة 50 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مشاركة هذه الفقرة

فضل يوم عرفة

تاريخ النشر : 26 ذو القعدة 1436 هـ - الموافق 10 سبتمبر 2015 م | المشاهدات : 1230

في يوم عرفة صلى النبي –صلى الله عليه وسلم- الفجر في منى، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس، ثم ارتحل –صلوات الله وسلامه عليه- من منى إلى عرفة، هذا اليوم قبل أن نذكر الأعمال نعرف قيمة هذا اليوم، وزن هذا اليوم، فضل هذا اليوم فضل عظيم، وليس خاصا بالحجيج؛ بل هو فضل على أمة الإسلام لأمة الإسلام وعلى أمة الإسلام على وجه العموم.
وجه ذلك الفضل العام ونبدأ به قبل الفضل الخاص: أن الله عز وجل أكمل فيه الدين، قال الله –جل وعلا-: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا﴾(1)، جاء في الصحيحين من حديث طارق بن شهاب؛ عن عمر رضي الله –تعالى- عنه: أن رجلا أتى من اليهود أتى النبي –صلى الله عليه وسلم- فقال:يا أمير المؤمنين؛ آية في كتابكم لو نزلت علينا معشر اليهود لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، قال: أي آية هي؟ (عمر يسأل اليهودي)؛ فقال: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾(1)، فقال عمر –رضي الله تعالى عنه-: لقد علمت أين أنزلت؛ ومتى أنزلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ أنزلت على رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عشية عرفة يوم الجمعة.
فدل ذلك على أن هذا اليوم يوم عظيم، له مكانة ويوم يوم إكمال الدين، بل وإتمام النعمة ورضا الله -جل وعلا- عن هذا الدين الذي أشرقت به الأرض بعد الظلمات، إذن هذه فضيلة عظيمة لهذا اليوم، فهو اليوم الذي أكمل الله فيه دين الإسلام، أيضا من فضائل هذا اليوم وهي فضيلة عامة: أنه أقسم الله –تعالى- به كما قال جماعة من اهل العلم في قول الله -عز وجل-: ﴿ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾(2)، قال الشاهد يوم القيامة، ومشهود هو يوم عرفة، وقيل: أيضا أنه الوتر الذي أقسم الله –تعالى- به في قوله: ﴿ وَالْفَجْرِ، وَلَيَالٍ عَشْرٍ، وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾(3)، والوتر هو يوم: التاسع، والشفع: يوم العاشر، هكذا قال جماعة من المفسرين، وهذه قد تستند إل آثار وبعضها إلى أحاديث، الأحاديث الواردة في ذلك فيها بعض الضعف، ولكن هو مما يذكر في سياق ما ورد في فضيلة هذا اليوم.
من فضائل هذا اليوم العامة: أنه يوم يكثر فيه عتق الله –تعالى- لعباده من النار، ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، وهذا ليس خاصا بأهل الموقف أهل عرفة.
المذيع:
نتحدث في العموم الآن.
الشيخ:
نعم، ولكن اهل عرفة هم أحق الناس وأولى الناس بهذا الفضل، لكن ليس خاصا بهم بل هو عام.
من فضائل هذا اليوم العامة: أنه جاء فيه حديث أبي قتادة الذي قال فيه النبي –صلى الله عليه وسلم:- «إني لأحتسب على الله أن يكفر في صيام يوم عرفة أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده»، فصيامه يكفر سنتين، يحط خطايا سنتين، وهذا فضل عام؛ ليس خاصا بأهل الموقف، بل كما سيأتي في حكم صيام الحجاج في عرفة بعد قليل.
إذن عرفنا الآن جملة من النصوص الواردة التي تبين فضيلة هذا اليوم وشرفه، وأيضا هو أحد الأيام كما تقدم قبل قليل: أحد الأيام التي هي من خير أيام الزمان: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله  من هذه العشر»، ومنها يوم عرفة.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف