الاثنين 2 رمضان 1442 هـ
آخر تحديث منذ 33 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاثنين 2 رمضان 1442 هـ آخر تحديث منذ 33 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

المكتبة المقروءة / فوائد من مجموع الفتاوى / العقيدة / ترجيح عدم الرؤية وتعقيب جيد على المسألة

مشاركة هذه الفقرة

ترجيح عدم الرؤية وتعقيب جيد على المسألة

تاريخ النشر : 26 شوال 1434 هـ - الموافق 02 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 1678

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "الأمة متفقون على أن المؤمنين يرون الله في المعاد وأن الكافرين لا يرونه فثبت بهذا إجماع الأمة - ممن يقول بجواز الرؤية وممن ينكرها - على منع رؤية الكافرين لله وكل قول حادث بعد الإجماع فهو باطل مردود .
... الأخبار الواردة في " رؤية المؤمنين لله " إنما هي على طريق البشارة فلو شاركهم الكفار في ذلك بطلت البشارة ولا خلاف بين القائلين بالرؤية في أن رؤيته من أعظم كرامات أهل الجنة .
قال : وقول من قال : إنما يرى نفسه عقوبة لهم وتحسيرا على فوات دوام رؤيته ؛ ومنعهم من ذلك - بعد علمهم بما فيها من الكرامة والسرور - يوجب أن يدخل الجنة الكفار ويريهم ما فيها من الحور والولدان ويطعمهم من ثمارها ويسقيهم من شرابها ثم يمنعهم من ذلك ليعرفهم قدر ما منعوا منه ويكثر تحسرهم وتلهفهم على منع ذلك بعد العلم بفضيلته . و " العمدة " قوله سبحانه : {كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون} فإنه يعم حجبهم عن ربهم في جميع ذلك اليوم وذلك اليوم {يوم يقوم الناس لرب العالمين}،وهو يوم القيامة فلو قيل : إنه يحجبهم في حال دون حال لكان تخصيصا للفظ بغير موجب ولكان فيه تسوية بينهم وبين المؤمنين ؛ فإن " الرؤية " لا تكون دائمة للمؤمنين والكلام خرج مخرج بيان عقوبتهم بالحجب وجزائهم به ؛ فلا يجوز أن يساويهم المؤمنون في عقاب ولا جزاء سواه ؛ فعلم أن الكافر محجوب على الإطلاق بخلاف المؤمن".
" مجموع الفتاوى" ( 6/501).
 

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف