الاثنين 2 رمضان 1442 هـ
آخر تحديث منذ 57 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاثنين 2 رمضان 1442 هـ آخر تحديث منذ 57 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

المكتبة المقروءة / فوائد من مجموع الفتاوى / العقيدة / عمدة المتكلمين في نفي صفة الكمال

مشاركة هذه الفقرة

عمدة المتكلمين في نفي صفة الكمال

تاريخ النشر : 26 شوال 1434 هـ - الموافق 02 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 1769

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"و"شبهة نفاة الكلام المشهورة " أنهم اعتقدوا أن " الكلام " صفة من الصفات لا تكون إلا بفعل من الأفعال القائمة بالمتكلم ؛ فلو تكلم الرب لقامت به الصفات والأفعال وزعموا أن ذلك ممتنع .
قالوا : لأنا إنما استدللنا على حدوث العالم بحدوث الأجسام واستدللنا على حدوثها بما قام بها من الأعراض التي هي الصفات والأفعال ؛ فلو قام بالرب الصفات والأفعال للزم أن يكون محدثا وبطل الدليل الذي استدللنا به على " حدوث العالم وإثبات الصانع فقال لهم أهل السنة والإثبات : دليلكم هذا دليل مبتدع في الشرع لم يستدل به أحد من سلف الأمة وأئمتها بل قد ذكر الأشعري في " رسالته إلى أهل الثغر " أنه دليل محرم في دين الرسل وأنه لا يجوز بناء دين المسلمين عليه ؛ وذكر غيره : أنه باطل في العقل ؛ كما هو محرم في الشرع وأن ذم السلف والأئمة لأهل الكلام والجهمية وأهل الخوض في الأعراض والأجسام أعظم ما قصدوا به ذم مثل هذا الدليل" .
" مجموع الفتاوى" ( 5/519- 520).
 

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف