الثلاثاء 12 ربيع أولl 1442 هـ
آخر تحديث منذ 10 ساعة 28 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الثلاثاء 12 ربيع أولl 1442 هـ آخر تحديث منذ 10 ساعة 28 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

المكتبة المقروءة / فوائد من مجموع الفتاوى / العقيدة / وضع قبر النبي صلى الله عليه وسلم

مشاركة هذه الفقرة

وضع قبر النبي صلى الله عليه وسلم

تاريخ النشر : 26 شوال 1434 هـ - الموافق 02 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 1844

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :" وفي "المسند" أن معاذ بن جبل سجد له، فقال : «ما هذا يا معاذ ؟» فقال : يا رسول الله رأيتهم في الشام يسجدون لأساقفتهم ويذكرون ذلك عن أنبيائهم فقال :« يا معاذ لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها » وقال : «يا معاذ أرأيت لو مررت بقبري أكنت ساجدا لقبري قال : لا قال : فإنه لا يصلح السجود إلا لله » أو كما قال .
فإذا كان السجود لا يجوز لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيا ولا ميتا ولا لقبره فكيف يجوز السجود لغيره ؟
بل قد ثبت عنه في "الصحيح" أنه قال : «لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها» فقد نهى عن الصلاة إليها كما نهى عن اتخاذها مساجد.
ولهذا لما أدخلوا حجرته في المسجد لما وسعوه جعلوا مؤخرها مسنما منحرفا عن سمت القبلة لئلا يصلي أحد إلى الحجرة النبوية فما الظن بالسجود إلى جهة غيره، كائنا من كان".
"مجموع الفتاوى" ( 11/501-502).

 

مواد مقترحة

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف