الاحد 5 ذو القعدة 1442 هـ
آخر تحديث منذ 57 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاحد 5 ذو القعدة 1442 هـ آخر تحديث منذ 57 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

رمضانيات / فتاوى الصيام / الشك في صحة الصوم بسبب المعاصي

مشاركة هذه الفقرة

الشك في صحة الصوم بسبب المعاصي

تاريخ النشر : 16 رمضان 1437 هـ - الموافق 22 يونيو 2016 م | المشاهدات : 5817

الشَّكُّ في صحَّة الصَّوم بسبب المعاصي

الجواب: من خلال السُّؤالين اللّذين طرحهما السائل، يظهر لي أنَّ عنده شيئاً من الوسواس الذي يتعلَّق بصحَّة العبادة، فأقول: اطمئن، فالعبادةُ ليست محلاً للوساوس والقلق، فالعبادة سببٌ لشرح الصدر، وإذهاب ما في الصدر من وغر وتردُّد، الله جلَّ وعلا يقول: ﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ﴾[النساء:147]، فأقدم على العبادة، وأنت مطمئن، ولا تجعل الشيطان يتسوَّر عليك لذة العبادة، ويفقدك طعمها بهذه الوساوس التي يقذفها في قلبك.

وأما ما يتعلق بصحة الصوم، فالأصل هو صحة الصوم، ولذلك ينبغي أن ندفع كل ما يمكن أن يرد على هذا الأصل، وهو أن الأصل في صيامنا الصحة، فكلُّ ما يرد عليك من الشيطان من أن صيامك غير صحيح وناقص وفيه خلل، فادفعه بأن توقن بأن الأصل صحة الصيام، ما لم يقم دليلٌ واضح على فساد الصوم، كأن تأكل أو تشرب أو ما أشبه ذلك.

وما يتعلق بالمعاملات المشبوهة: هل تؤثر على الصيام؟ المقصود من الصيام هو تطهير النَّفس، فالله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾[البقرة:183]، ويقول صلى الله عليه وسلم: «والصوم جُنَّة» صحيح البخار ي (7492) ، وفي رواية أخرى: «والصيام جُنة» صحيح البخاري (1894)، وصحيح مسلم (162) ، ويقول: «وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ» صحيح البخاري (1904)، وصحيح مسلم (1151) ، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري عن أبي هريرة: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ» صحيح البخاري (1903) .

.

إذاً: كل هذا يُفهمنا أنَّ المقصود من الصيام، هو تطهيرُ النَّفس من الآثام والذُّنوب، فينبغي البعدُ عن الآثام الظَّاهرة البيِّنة الجليَّة، ثم المرتبة الثَّانية هي أن نتَّقي الشُّبُهات، «فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ، وَعِرْضِهِ » صحيح مسلم (1599) ، فلو وقع الإنسانُ في شيءٍ من المحرَّمات، أو وقع في شيءٍ من الشُّبهات فهل هذا مفطر؟ الجواب: ليس مفطراً، لكن هل ينقص أجر الصيام؟ نعم ينقص أجر الصيام، فيما إذا كانت معصية محقَّقة، أما إذا كانت مشتبهة، فإنه لا ينقص أجر الصيام، إلا إذا كان عنده ميل إلى أنَّ هذا من الشُّبهات التي ينبغي أن يتوقاها ولم يتوقها.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف