الاثنين 2 رمضان 1442 هـ
آخر تحديث منذ 3 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاثنين 2 رمضان 1442 هـ آخر تحديث منذ 3 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / دروس المصلح / التفسير / دفع إيهام الاضطراب / الدرس(40) سورة الأعراف - قول الله تعالى {فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين}

مشاركة هذه الفقرة

الدرس(40) سورة الأعراف - قول الله تعالى {فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين}

تاريخ النشر : 8 ربيع آخر 1438 هـ - الموافق 07 يناير 2017 م | المشاهدات : 2089

(سورة الأعراف)

قوله تعالى: {فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين} الآية, هذه الآية الكريمة تدل على أن الله يسأل جميع الناس يوم القيامة ونظيرها قوله تعالى: {فوربك لنسألنهم أجمعين, عما كانوا يعملون}, وقوله: {وقفوهم إنهم مسؤولون}، وقوله: {ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين}، وقد جاءت آيات أخر تدل على خلاف ذلك كقوله: {فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان}, وكقوله: {ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون}.

والجواب عن هذا من ثلاثة أوجه:

الأول: وهو أوجهها لدلالة القرآن عليه وهو أن السؤال قسمان: سؤال توبيخ وتقريع, وأداته غالبا (لم )، وسؤال استخبار واستعلام وأداته غالبا (هل) فالمثبت هو سؤال التوبيخ والتقريع, والمنفي هو سؤال: الاستخبار والاستعلام، وجه دلالة القرآن على هذا أن سؤاله لهم المنصوص في القرآن كله توبيخ وتقريع كقوله: {وقفوهم إنهم مسؤولون, ما لكم لا تناصرون}, وكقوله: {أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون}، وكقوله: {ألم يأتكم رسل منكم}، وكقوله: {ألم يأتكم نذير}، إلى غير ذلك من الآيات، وسؤال الله للرسل ماذا أجبتم لتوبيخ الذين كذبوهم كسؤال الموؤودة بأي ذنب قتلت لتوبيخ قاتلها.

الوجه الثاني: أن في القيامة مواقف متعددة ففي بعضها يسألون وفي بعضها لا يسألون.

الوجه الثالث: هو ما ذكره الحليمي من أن إثبات السؤال محمول على السؤال عن التوحيد وتصديق الرسل، وعدم السؤال محمول على ما يستلزمه الإقرار بالنبوات من شرائع الدين وفروعه، ويدل لهذا قوله تعالى فيقول: {ماذا أجبتم المرسلين} والعلم عند الله تعالى.

قوله تعالى: {قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك} الآية.

في هذه الآية إشكال بين قوله: {منعك} مع (لا) النافية؛ لأن المناسب في الظاهر لقوله: {منعك} بحسب ما يسبق إلى ذهن السامع لا ما في نفس الأمر هو حذف (لا) فيقول: "ما منعك أن تسجد" دون "ألا تسجد" وأجيب عن هذا بأجوبة؛ من أقربها هو ما اختاره ابن جرير في تفسيره وهو أن في الكلام حذفا دل المقام عليه وعليه فالمعنى: ما منعك من السجود فأحوجك أن لا تسجد إذ أمرتك وهذا الذي اختاره ابن جرير قال ابن كثير: "إنه حسن قوي".

ومن أجوبتهم أن (لا) صلة ويدل له قوله تعالى في سورة (ص): {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي} الآية، وقد وعدنا فيما مضى أنا إن شاء الله نبين القول بزيادة (لا) مع شواهده العربية في الجمع بين قوله: {لا أقسم بهذا البلد} وبين قوله: {وهذا البلد الأمين}.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف