الاثنين 9 رمضان 1442 هـ
آخر تحديث منذ 4 ساعة 30 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاثنين 9 رمضان 1442 هـ آخر تحديث منذ 4 ساعة 30 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مشاركة هذه الفقرة

قدر النبي عند الرب العلي

تاريخ النشر : 27 شوال 1434 هـ - الموافق 03 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 1858

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:" فهو سبحانه : لم يخاطب محمداً إلا بنعت التشريف : كالرسول والنبي والمزمل والمدثر ; وخاطب سائر الأنبياء بأسمائهم مع أنه في مقام الإخبار عنه قد يذكر اسمه، فقد فرق سبحانه بين حالتي الخطاب في حق الرسول وأمرنا بالتفريق بينهما في حقه ; وكذلك هو المعتاد في عقول الناس إذا خاطبوا الأكابر من الأمراء والعلماء والمشايخ والرؤساء لم يخاطبوهم ويدعوهم إلا باسم حسن; وإن كان في حال الخبر عن أحدهم يقال : هو إنسان وحيوان ناطق وجسم ومحدث ومخلوق ومربوب ومصنوع وابن أنثى ويأكل الطعام ويشرب الشراب، لكن كل ما يذكر من أسمائه وصفاته في حال الإخبار عنه : يدعى به في حال مناجاته ومخاطبته".
"مجموع الفتاوى" (6/143).

 

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف