الخميس 14 ذو الحجة 1442 هـ
آخر تحديث منذ 3 ساعة 40 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الخميس 14 ذو الحجة 1442 هـ آخر تحديث منذ 3 ساعة 40 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مشاركة هذه الفقرة

الخاتمة

تاريخ النشر : 29 شوال 1438 هـ - الموافق 24 يوليو 2017 م | المشاهدات : 950

تقضَّتْ كلماتُ هذا البحثِ، وأزفَ على الختامِ، وقبلَ الانتهاءِ إليكم أبرزُ نتائجِ هذا البحثِ أسجِّلُها في نقاطٍ:

أوَّلًا: زواجُ القاصراتِ يُقصدُ بهِ: تزويجُ مَن لهُ الولايةُ البنتَ الصغيرةَ الَّتي لم تصلْ سنَّ البلوغِ أو السِّنَّ الَّتييحدِّدُها النِّظامُ للزَّواجِ.

ثانيًا: ليسَ ثمَّةَ إجماعٌ على جوازِ تزويجِ الصَّغيرةِ، فالخلافُ منقولٌ عن غيرِ واحدٍ مِن أهلِ العلمِ قديمًا وحديثًا، فلا إجماعَ بل هو قولُ أكثرِ الفقهاءِ مِن حيثُ الأصلُ، ويجبُ على الوليِّ أن يتحرَّى مصلحةَ الصَّغيرةِ في تزويجِهِ لها.

ثالثًا: عامَّةُ الفقهاءِ رحمَهُمُ اللهُ لم يرِدْ عنهم تحديدٌ لسِّنِّ التّزويجِ، وإنما قالَ ذلكَ بعضُهم حيثُ حدَّدوهُ بالبلوغِ، وبعضُهم خصَّهُ باليتيمةِ، فلا تُزوَّجُ قبلَ البلوغِ.

رابعًا: تحديدُ ابتداءِ سنِّ الزَّواجِ قانونًا، عُرفَ منذُ أواخرِ عهدِ الدَّولةِ العثمانيَّةِ، في أولِ عامِ 1336هـ.

خامسًا: إنَّ المطالبةَ بتحديدِ ابتداءِ سنِّ الزَّواجِ، لها أسبابٌ وجيهةٌ عديدةٌ، تدعو إلى دراستِها والنَّظَرِ في معالجتِها.

سادسًا: يجوزُ لوليِّ الأمرِ أن يُرتِّبَ نظامًا يحدِّدُ ابتداءَ سنِّ الزَّواجِ، على وجهِ التَّنظيمِ، تحصيلًا لمصالحِ الأمَّةِ ودرءًا للمفاسدِ وتحقيقًا للعدلِ.

سابعًا: أقربُ التَّحديداتِ لابتداءِ سنِّ الزَّواجِ، هو البلوغُ للذَّكَرِ والأنثى، لمسوِّغاتٍ عديدةٍ ذكرتُها.

 فاللهَ أسألُ حسنَ الختامِ، وأن يُدخلَنا مدخلَ صدقٍ، ويُخرجَنا مخرجَ صدقٍ، وأن يجعلَ لنا مِن لدنْهُ سلطانًا نصيرًا.

وصلَّى اللهُ وسلَّمَ على نبيِّنا محمدٍ، وعلى آلِهِ وأصحابِهِ أجمعينَ.

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف