الجمعة 11 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 5 ساعة 15 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الجمعة 11 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 5 ساعة 15 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مكتبة الشيخ خالد المصلح / أبحاث علمية / هدايا العمال والموظفين وضوابط / الفرع الثاني : تطبيقات الضابط المعاصرة

مشاركة هذه الفقرة

الفرع الثاني : تطبيقات الضابط المعاصرة

تاريخ النشر : 1 ذو القعدة 1438 هـ - الموافق 25 يوليو 2017 م | المشاهدات : 801
الفرعُ الثاني: تطبيقاتُ الضابطِ المعاصرةُ
بناءً على هذا الضابطِ فإنَّ كلَّ الهدايا التي تُقدَّمُ لموظفي القطاعِ العامِ كموظفي الدولةِ بجميعِ قطاعاتها وعلى اختلافِ مسمياتها ومراتبها، وكذلكَ الهدايا المقدمةُ لموظفي القطاعِ الخاصِ كموظفي الشركاتِ والمؤسساتِ على اختلافها يجوزُ قبولها إذا كافأَ العاملُ أوِ الموظَّفُ المهدي باذلَها بمثلِ هديتهِ أوْ خيرٍ منها. يستوي في ذلكَ جميعُ أنواعِ الهدايا، سواءٌ الهدايا ذاتُ القيمِ المعنويةِ كالهدايا التذكاريةِ والفخريةِ، أوْ الهدايا ذاتُ القيمِ الماديةِ كالهدايا العينيةِ منْ نقدٍ أوْ غيرِهِ، والهدايا النفعيةُ كالتسهيلاتِ والخدماتِ والتخفيضاتِ، ونحوُ ذلكَ.
ومما يندرجُ في هذا الضابطِ إذا قُدِّمَ للموظفِ هديةٌ لم تتوافرْ فيها أسبابُ الإباحةِ، أوْ كانتْ محلَّ اشتباهٍ في جوازِ قبولها فإنهُ يحلُّ لهُ قبولها شريطةً أنْ يكافَأَ الموظَّفُ المُهدي الذي بذلها بمثلِ هديتهِ أوْ خَيرٍ منها. وأمثلةُ ذلكَ كثيرةٌ منها ما يقدمُ للمعلمينَ منَ الهدايا التي لا يجوزُ لهمْ قبولها سواءٌ أكانتْ منَ الطلبةِ أمْ منْ أولياءِ أمورهمْ، فإنهُ يجوزُ لهمْ قبولها إذا اقتضى ذلكَ مصلحةً أوْ دفعَ مفسدةٍ راجحةٍ شريطةَ أنْ يكافئهم عليها بمثلها أوْ بأحسنَ منها، وإلا فإنها لا تحلُّ لهمْ بلْ يجبُ ردُها.
 

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف