السبت 1 جمادى أول 1443 هـ
آخر تحديث منذ 5 ساعة 46 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
السبت 1 جمادى أول 1443 هـ آخر تحديث منذ 5 ساعة 46 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

المكتبة المقروءة / فوائد من مجموع الفتاوى / منوع / الأسباب الهادية والأسباب المعوقة

مشاركة هذه الفقرة

الأسباب الهادية والأسباب المعوقة

تاريخ النشر : 2 ذو القعدة 1434 هـ - الموافق 07 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 1931


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :" وأما الناظر في المسألة : فهذا يحتاج إلى شيئين : إلى أن يظفر بالدليل الهادي وإلى أن يهتدي به وينتفع، فأمره الشرع بما يوجب أن ينزل على قلبه الأسباب الهادية ويصرف عنه الأسباب المعوقة : وهو "ذكر الله تعالى والغفلة عنه"، فإن الشيطان وسواس خناس فإذا ذكر العبد ربه خنس وإذا غفل عن ذكر الله وسوس . و " ذكر الله " يعطي الإيمان وهو أصل الإيمان . والله سبحانه هو رب كل شيء ومليكه وهو معلم كل علم وواهبه فكما أن نفسه أصل لكل شيء موجود فذكره والعلم به أصل لكل علم وذكره في القلب . والقرآن يعطي العلم المفصل فيزيد الإيمان كما قال جندب بن عبد الله البجلي وغيره من الصحابة : "تعلمنا الإيمان ثم تعلمنا القرآن فازددنا إيمانا ". ولهذا كان أول ما أنزل الله على نبيه:{اقرأ باسم ربك الذي خلق} فأمره أن يقرأ باسم الله ؛ فتضمن هذا الأمر بذكر الله وما نزل من الحق وقال : { باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم } . فذكر سبحانه أنه خلق أكرم الأعيان الموجودة عموماً وخصوصاً وهو الإنسان وأنه المعلم للعلم عموماً وخصوصاً للإنسان وذكر التعليم بالقلم الذي هو آخر المراتب ليستلزم تعليم القول وتعليم العلم الذي في القلب".

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف