الاربعاء 24 جمادى آخر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 2 ساعة 57 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاربعاء 24 جمادى آخر 1443 هـ آخر تحديث منذ 2 ساعة 57 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مشاركة هذه الفقرة

المطلب الأول: تعريفها

تاريخ النشر : 5 محرم 1439 هـ - الموافق 26 سبتمبر 2017 م | المشاهدات : 1955
المطلب الأول: تعريفها:
أولًا: تعريفها لغة:
الهدية في اللغة: ((بعثةُ لطفٍ)) معجم المقاييس في اللغة، مادة (هدي)، ص (1067). ، وما أَتْحَفتَ به غيرك ينظر: لسان العرب، مادة (هدي)، (15/357). .
وقيل: هي ما بَعَثْتَه لغيرك إكرامًا أو توددًا ينظر: التوقيف على مهمات التعاريف ص (74)، عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ (4/216). .
ثانيًا: تعريفها اصطلاحًا:
الهدية في اصطلاح الفقهاء: جرى الفقهاء على ذكر الهدية في باب الهبة ينظر: تبيين الحقائق (5/91)، مواهب الجليل (6/49)، مغني المحتاج (2/397)، الروض المربع ص (328). ؛ لأن الهدية نوع من الهبة، وقد عرّف الفقهاء الهبة بأنها: تمليك من غير عوض ينظر: حاشية ابن عابدين (5/687)، شرح حدود ابن عرفة (2/552)، شرح المحلي على منهاج الطالبين (13/110)، المقنع ص (164)، المحلى (9/123). . ثم إنهم قالوا: إن كان هذا التمليك يقصد به وجه الله- تعالى- عبادةً محضةً من غير قصد في شخص معين، ولا طلب غرض من جهته فهذا صدقة ينظر: تبيين الحقائق (5/104)، الذخيرة للقرافي (6/223)، مغني المحتاج (2/397)، منتهى الإرادات (2/22)، مجموع الفتاوى (31/269). .
وإن كان المقصود منه الإكرام، أو التودد، أو الصلة، أو التآلف، أو المكافأة، أو طلب حاجة، أو نحو ذلك، فهو هدية ينظر: مغني المحتاج (2/404)، الشرح الكبير لابن قدامة (17/6)، مجموع الفتاوى (31/269)، الإنصاف (7/164). تنبيه: ذهب الحنفية والمالكية إلى أن الهبة هي الهدية، فكل مال يقصد به وجه الله من التمليكات بلا عوض، فإنها هبات. [ينظر: بدائع الصنائع (6/115)، تكملة شرح فتح القدير (9/56)، مواهب الجليل (6/49)]. ، فبناءً على هذا يمكن القول بأن الهدية: تمليك من غير عوض لغير حاجة المُعْطَى.
الهدية في اصطلاح التسويقيين: هي ما يمنحه التجار والباعة للمستهلكين من سلع أو خدمات دون عوض؛ مكافأة، أو تشجيعًا، أو تذكيرًا.
ثالثًا: الفرق بين تعريفي الفقهاء والتسويقيين للهدية:
مما سبق يتبين أن الهدية عند أهل التسويق أوسع مدلولًا منها عند الفقهاء؛ فالتسويقيون أدخلوا في الهدية الخدمات، بخلاف الفقهاء؛ فعلى سبيل المثال ما تقدمه بعض محلات تغيير زيوت السيارات، أو غسيلها من بطاقات عند كل غسلة أو تغيير، على أنه إذا اجتمع عدد معين من هذه البطاقات حَصَلَ الجامع على غسلة مجانيّة، أو فحص مجاني، أو غير ذلك من الخدمات؛ فهذا الحافز الترغيبي هدية عند التسويقيين.
أما الفقهاء: فلا يدخل ذلك في مسمى الهدية عندهم؛ لأن الهدية في اصطلاحهم تمليك عين من غير عوض لغير حاجة المُعْطَى ينظر: بدائع الصنائع (6/116)، الشرح الصغير للدردير (3/223)، فتح الجواد (1/625)، الإنصاف (7/134)، المحلى (9/124). ، والخدمة ليست عينًا، بل هي منفعة. فهدية الخدمة حقيقتها عند المالكية ينظر: مواهب الجليل (6/61)، منح الجليل (8/201-202). ، والشافعية ينظر: حاشية قليوبي وعميرة (3/112)، قلائد الخرائد (1/653). ، والحنابلة ينظر: الإنصاف (7/164)، الشرح الكبير لابن قدامة (17/344). هبة منفعة. وأما عند الحنفية ينظر: بدائع الصنائع (6/116-118)، البحر الرائق (7/285)، ملتقى الأبحر (5/150)، تكملة شرح فتح القدير (9/3-4). فهي عارية أو إباحة نفع؛ لأن هبة المنافع عندهم لا تكون إلا عارية.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف