السبت 20 جمادى آخر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 2 ساعة 42 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
السبت 20 جمادى آخر 1443 هـ آخر تحديث منذ 2 ساعة 42 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مكتبة الشيخ خالد المصلح / أبحاث علمية / الإلحاد وصوره المعاصرة / سادسا: التخلف الحضاري الجاثم على العالم الإسلامي في الجملة

مشاركة هذه الفقرة

سادسا: التخلف الحضاري الجاثم على العالم الإسلامي في الجملة

تاريخ النشر : 28 محرم 1439 هـ - الموافق 19 اكتوبر 2017 م | المشاهدات : 1204

سَادسًا: التَّخلُّفُ الحضاريُّ الجاثمُ على العالمِ الإسلاميِّ في الجملةِ، حيثُ يربطُ المروِّجونَ للأفكارِ المنحرفةِ ومنها الإلحاديَّةُ ذلكَ، بأنَّهُ ثمرةُ التَّديُّنِ ونتيجةُ الالتزامِ بتعاليمِ الدِّينِ، "فعندما يُقارِنُ الشَّبابُ المنبهرُ بالغربِ بينَ تقدُّمِ الغربيِّينَ الكفارِ وتحضُّرِهمْ وترقِّيهمْ في مدارجِ العلومِ والحكمةِ، وبينَ تخلُّفِ بني قومِهمْ منَ المسلمينَ وتأخُّرِهمْ وانحطاطِهمْ، قدْ تكونُ هذهِ المقارنةُ دافعًا لهُ، لفقدانِ الثقةِ في قدرةِ الإسلامِ على تحقيقِ التَّقدُّمِ والنَّهضةِ، وبالتَّالي الكفرُ بِهِ بالكلِّيَّةِ"، وغيرُ غائبٍ أنَّ ذاكَ الإيحاءَ المتكرِّرَ والتَّصريحَ المجترئَ الظَّالمَ بأنَّ هذهِ الحالةَ التي تُخيِّمُ على أكثرِ العالمِ الإسلاميِّ، منَ التَّخلُّفِ والفَقرِ والضَّعفِ العسكريِّ والسِّياسيِّ والاقتصاديِّ والمعرفيِّ هوَ نِتاجُ دينِ الإسلامِ وثمرةُ تعاليمِهِ؛ يُروَّجُ لهُ بإسقاطاتٍ ماكرةٍ، فيُقالُ: إنَّ الحضارةَ الغربيَّةَ، إنَّما انطلقتْ شرارتُها وبدأتْ جذوتُها عندما تخلَّصَتْ أوربا منْ سَطوةِ التَّديُّنِ الذي عاقَها عنِ الحضارةِ والارتقاءِ، ونبذتْ تعاليمَ دينِها وراءَها ظِهرِيَّا، فتقدَّمتْ وملكتْ القوى المادِّيَّةَ. 

مواد ذات صلة

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف