الاربعاء 24 جمادى آخر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 23 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاربعاء 24 جمادى آخر 1443 هـ آخر تحديث منذ 23 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مشاركة هذه الفقرة

الفرق بين الرشد والغي

تاريخ النشر : 3 ذو القعدة 1434 هـ - الموافق 08 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 6111

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :" و " الرشد " العمل الذي ينفع صاحبه والغي العمل الذي يضر صاحبه فعمل الخير رشد وعمل الشر غي.
ولهذا قالت الجن : { وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا }.
فقابلوا بين الشر وبين الرشد وقال في آخر السورة : { قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا }.
ومنه " الرشيد " الذي يسلم إليه ماله، وهو الذي يصرف ماله فيما ينفع لا فيما يضر، وقال الشيطان : { لأغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين } وهو أن يأمرهم بالشر الذي يضرهم فيطيعونه كما قال تعالى : {وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي} وقال : {وبرزت الجحيم للغاوين } إلى أن قال : {فكبكبوا فيها هم والغاوون * وجنود إبليس أجمعون} وقال : {قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا} وقال : {ما ضل صاحبكم وما غوى} .
ثم إن " الغي " إذا كان اسما لعمل الشر الذي يضر صاحبه فإن عاقبة العمل أيضا تسمى غيا كما أن عاقبة الخير تسمى رشدا كما يسمى عاقبة الشر شرا وعاقبة الخير خيرا ؛ وعاقبة الحسنات حسنات ؛ وعاقبة السيئات سيئات".
"مجموع الفتاوى" ( 10/569- 570).
 

المادة السابقة

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف