الاحد 14 جمادى آخر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 2 ساعة 51 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاحد 14 جمادى آخر 1443 هـ آخر تحديث منذ 2 ساعة 51 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مشاركة هذه الفقرة

الدرس(4) باب الوضوء

تاريخ النشر : 20 شوال 1439 هـ - الموافق 04 يوليو 2018 م | المشاهدات : 800

بابُ الوضوءِ:
مُوجِبُهُ: خارجٌ مِنْ سبيلٍ، ورِدَّةٌ، وزوالُ عقلٍ، إلاَّ بنومٍ يسيرٍ جالساً أو قائماً، ومَسُّ فرجِ آدَميٍّ بِيَدِهِ، وملاقاةٌ لبشرَتَي رجلٍ وامرأةٍ لشهوةٍ، وأكلُ لحمِ جَزورٍ، وخروجُ غائطٍ، أو بولٍ، أو نجاسةٍ فاحشةٍ مِنْ سائرِ البدنِ.
وفَرضُهُ: النّيةُ، وغسلُ الوجه بِفَمِهِ وَأَنْفِهِ، ويديهِ بِمِرْفَقَيْهِ، ومَسْحُ كلِّ رأسِهِ بأُذُنَيهِ، وغَسْلُ رجليه بكعبيهِ، وترتيبُهُ كما ذكر الله تعالى، والموالاةُ.
وسُننهُ: التّسْميةُ، وغَسْلُ كفّيهِ قبلَهُ ثلاثاً، والبُداءةُ بالمضمضةِ والاستنشاقِ، والمبالغةُ فيهما لغيرِ الصَّائِمِ، وتَخليلُ أصَابعِهِ، وشَعْرٍ كَثِيفٍ بِوَجهِهِ، وتقديمُ ميامِنِهِ، وتثنيتُهُ وتثليثُهُ، ورفعُ بصَرِهِ إذا فَرَغَ نحوَ السماءِ (مُشيراً، قائلاً ما وَرَدَ).
بابُ المسحِ على الخفين
يُجزئُ في الوضوءِ مَسْحُ أكثرِ أعلى الخُفَّينِ، وما في معناهُمَا من ثابتٍ بنفسِهِ ساترٍ محلَّ الفرضِ، يُمكنُ مُتابعةُ المشْيِ عليه إنْ لُبِسَ بعدَ طُهْرٍ تامٍّ، للمقيمِ يوماً وليلةً، ولِمُسافرٍ قَصَرَ ثلاثةً بلياليها، مِنَ الحدَثِ إلى مثلِهِ، وكذا على العمامةِ المُحنَّكةِ، وذاتِ الذُّؤابةِ، إذا سترتِ الرأسَ، لا ما جَرَتِ العادةُ بكشفهِ.
ولو مَسَحَ مقيمٌ ثُمَّ سافرَ، أو عَكَسَ فكالحاضرِ.
ويَبْطُلُ بِخَلْعٍ، وتمامِ مدَّةٍ، فَيتوضأ، فأما الجبيرةُ فتُمسَحُ في الطَّهارتينِ، إلى حَلِّها إن لم يَعْدُ بها مَوْضِعَ الحاجةِ، والله أعلم .

المادة التالية

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف