السبت 1 جمادى أول 1443 هـ
آخر تحديث منذ 7 ساعة 2 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
السبت 1 جمادى أول 1443 هـ آخر تحديث منذ 7 ساعة 2 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

المكتبة المقروءة / فوائد من مجموع الفتاوى / منوع / آدم وصالحوا ذريته أفضل من الملائكة

مشاركة هذه الفقرة

آدم وصالحوا ذريته أفضل من الملائكة

تاريخ النشر : 3 ذو القعدة 1434 هـ - الموافق 08 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 1991

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :" والنبي صلى الله تعالى عليه وسلم خلق مما يخلق منه البشر ؛ ولم يخلق أحد من البشر من نور ؛ بل قد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال : { إن الله خلق الملائكة من نور ؛ وخلق إبليس من مارج من نار ؛ وخلق آدم مما وصف لكم }.
وليس تفضيل بعض المخلوقات على بعض باعتبار ما خلقت منه فقط ؛ بل قد يخلق المؤمن من كافر ؛ والكافر من مؤمن ؛ كابن نوح منه وكإبراهيم من آزر ؛ وآدم خلقه الله من طين : فلما سواه ؛ ونفخ فيه من روحه ؛ وأسجد له الملائكة ؛ وفضله عليهم بتعليمه أسماء كل شيء وبأن خلقه بيديه ؛ وبغير ذلك .
فهو وصالحوا ذريته أفضل من الملائكة ؛ وإن كان هؤلاء مخلوقين من طين ؛ وهؤلاء من نور، وهذه " مسألة كبيرة " مبسوطة في غير هذا الموضع ؛ فإن فضل بني آدم هو بأسباب يطول شرحها هنا .
وإنما يظهر فضلهم إذا دخلوا دار القرار : { والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار } .
والآدمي خلق من نطفة ؛ ثم من مضغة ؛ ثم من علقة ثم انتقل من صغر إلى كبر ثم من دار إلى دار فلا يظهر فضله وهو في ابتداء أحواله ؛ وإنما يظهر فضله عند كمال أحواله ؛ بخلاف الملك الذي تشابه أول أمره وآخره .
ومن هنا غلط من فضل الملائكة على الأنبياء حيث نظر إلى أحوال الأنبياء .
وهم في أثناء الأحوال، قبل أن يصلوا إلى ما وعدوا به في الدار الآخرة من نهايات الكمال".
"مجموع الفتاوى" ( 11/95).
 

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف