السبت 10 صفر 1442 هـ
آخر تحديث منذ 4 ساعة 8 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
السبت 10 صفر 1442 هـ آخر تحديث منذ 4 ساعة 8 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

المكتبة المقروءة / دروس / التفسير وعلومه / القواعد الحسان / الدرس(22) من شرح القواعد الحسان

مشاركة هذه الفقرة

الدرس(22) من شرح القواعد الحسان

تاريخ النشر : 5 ذو القعدة 1434 هـ - الموافق 10 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 1834


قال المؤلف رحمه الله :" القاعدة الثانية والعشرون:في مقاصد أمثلة القرآن".



المراد بـ(أمثلة) جمع مثال، وهو المثل المضروب في كتاب الله عز وجل.



 وأصل المثل تشبيه الشيء بالشيء في الحكم.هذا أصل المثل، وهو:



إما أن يكون ضرب مثالٍ لمعنى معقول في أمر محسوس حتى يدركه الإنسان؛ لأن كثيراً من الأمور المعقولة لا يدركها الإنسان إلا بنظيرها من المحسوس.



وإما أن يكون تقريب محسوس بمحسوس، وسيأتي لذلك أمثلة من كلام المؤلف رحمه الله.



المهم أنّ الأصل في المثال هو تشبيه الشيء بالشيء في الحكم، والمراد به التوضيح والبيان، وأمثلة القرآن أنفع الأمثلة وأحسنها وأكملها، وتنفع الإنسان في التوصل للحكم، والتوصل لتعبير الرؤى وغير ذلك من المقاصد، ولكن كلما تعمق الإنسان في فهم المثل وتدبره حصّل من ذلك شيئاً كثيراً. نعم.



(اعلم أن القرآن الكريم احتوى على أعلى وأكمل وأنفع الموضوعات التي يحتاج الخلق إليها في جميع الأنواع، فقد احتوى على أحسن طرق التعليم، وإيصال المعاني إلى القلوب بأيسر شيء وأوضحه.



فمن أنواع تعاليمه العالية: ضرب الأمثال، وهذا النوع يذكره الباري في الأمور المهمة، كالتوحيد وحال الموحد، والشرك وحال أهله، والأعمال العامة الجليلة. ويَقصد بذلك كله توضيح المعاني النافعة، وتمثيلها بالأمور المحسوسة؛ ليصير القلب كأنه يشاهد معانيها رأي العين. وهذا من عناية الباري بعباده ولطفه.



فقد مثّل الله الوحي والعلم الذي أنزله على رسوله في عدة آيات بالغيث والمطر النّازل من السماء، وقلوب الناس بالأراضي والأودية، وأن عمل الوحي والعلم في القلوب كعمل الغيث والمطر في الأراضي:



فمنها: أراضٍ طيبة تقبل الماء وتنبت الكلأ والعشب الكثير، كمِثْل القلوب الفاهمة التي تفهم عن الله ورسوله وحيه وكلامه، وتعقله، وتعمل به علماً وتعليماً بحسب حالها، كالأراضي بحسب حالها.



ومنها أراضٍ تمسك الماء ولا تنبت الكلأ، فينتفع الناس بالماء الذي تُمسكه فيشربون ويسقون مواشيهم وأراضيهم، كالقلوب التي تحفظ الوحي من القرآن والسّنة وتلقيه إلى الأمة؛ ولكن ليس عندها من الدراية والمعرفة بمعانيه ما عند الأولين، وهؤلاء على خير؛ ولكنّهم دون أولئك) .



لماذا كانوا دون أولئك؟ لأن أولئك حصّلوا المقصود من النصوص وهو الفهم والإدراك للمعنى الذي يثمر العمل والاستقامة، أما الحفظ المجرد فهو خيرٌ؛ لأن به تحفظ الشريعة وبه تحفظ السنة؛ لكن من حيث الإفادة من  هذه  النصوص لم يحصل المقصود.



ولذلك قال شيخ الإسلام رحمه الله: عندي أن الفهم عن الله وعن رسوله خير من كثير من الحفظ. و هذه  المسألة تخفى على كثير ممن يشتغل بطلب العلم: تجده يحرص على كثرة المحفوظات، حتى المحفوظات التي لا تُفيده في فهم كلام الله وكلام رسوله، وليس عنده نظير ذلك من الحرص في فهم كلام الله وكلام رسوله، مع أن الأصل هو الاشتغال بالفهم لا بكثرة الحفظ.



ولذلك قال أبو عبد الرحمـٰن السلمي: كان الذين يقرئوننا القرآن -عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وغيرهما، كانوا- يقرؤون عشر آيات فلا يتجاوزونها حتى يعلموا ما فيها من العلم والعمل، فقال: فعلمنا العلم والعمل والإيمان جميعاً. وذلك لإدراكهم المقصود من  هذه  النصوص، فمن أشغل نفسه بفهم النصوص والاستنباط منها والإفادة منها، خير ممن اشتغل بالإكثار من الحفظ الذي يعرى عن الفهم؛ لكن إذا اجتمع حفظ وفهم فذلك خير إلىٰ خير ونور على نور.



(ومنها: أراضٍ لا تمسك ماءً ولا تنبت كلأً، كمثل القلوب التي لا تنتفع بالوحي لا علماً ولا حفظاً ولا عملاً.



ومناسبة الأراضي للقلوب كما ترى في غاية الظهور. وأما مناسبة تشبيهه الوحي بالغيث؛ فلأن الغيث فيه حياة الأرض والعباد وأرزاقهم الحسية، والوحي فيه حياة القلوب والأرواح ومادة أرزاقهم المعنوية) .



ولذلك لما كانت  هذه  الأمور بها حياة القلوب وحياة الخلق في معاشهم ومعادهم كان من السنة في استفتاح صلاة الليل أن تتوسل إلىٰ الله عز وجل بربوبيته لمن اختصوا بهذه الأمور: ((اللهم رب جبرائيل)) معه حياة القلوب وهو الوحي ((وإسرافيل)) معه حياة الأبدان ((وميكائيل))([1]) ومعه حياة الأرض بالمطر، فتوسل العبد إلىٰ الله عز وجل بأسباب الحياة أو بمن معهم وأوكل إليهم أسباب الحياة.



(وكذلك مثّل الله كلمة التوحيد بالشجرة الطيبة التي تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها. فكذلك شجرة التوحيد ثابتة بقلب صاحبها معرفةً وتصديقاً وإيماناً وإرادةً لموجبها، وتؤتي أكلها -وهو منافعها- كل وقت من النّيّات الطيبة والأخلاق الزكية، والأعمال الصالحة والهدى المستقيم، ونفع صاحبها وانتفاع الناس به. وهي صاعدة إلى السماء؛ لإخلاص صاحبها وعلمه ويقينه) .



كل شجرة لها مادة تحيا بها، ولا بد من سقيها لتستقيم وتدوم، فما هي مادة حياة  هذه  الشجرة شجرة التوحيد؟ مادة حياتها هي العلم النافع والعمل الصالح، فبقدر ما مع الإنسان من العلم النافع والعمل الصالح بقدر ما تزكو شجرة توحيده وترسخ وتزكو وتستقيم وتثمر. وهـٰذا من نعمة الله على العبد التي تظهر بهذه العبادات الموظفة في الأوقات: فجر، ظهر، عصر، مغرب، عشاء، كل هـٰذا لماذا؟ لتحيا القلوب وتتغذى بهذه العبادات وتقوى، فمادة  هذه  الشجرة هي العلم النافع والعمل الصالح.



(ومثّل الله الشرك والمشرك بأن اتخذ مع الله إلهاً يتعزز به، ويزعم أنه سينال منه النفع، ودفع الضرر في ضعفه ووهنه كالعنكبوت اتخذت بيتاً وهو أوهن البيوت وأوهاها، فما ازدادت باتخاذه إلا ضعفاً إلى ضعفها. كذلك المشرك ما ازداد باتخاذه ولياًّ ونصيراً من دون الله إلا ضعفا؛ لأنّ قلبه انقطع عن الله، ومن انقطع قلبه عن الله حلّه الضعف من كل وجه، وتعلّقه بالمخلوق زاده وهناً إلى وهنه، فإنّه اتكل عليه وظنّ منه حصول المنافع، فخاب ظنّه وانقطع أمله) .



ولذلك كلما قوي ركون القلب إلىٰ الله عز وجل وتوكله عليه قوي الإنسان، وبقدر ما يدخل على الإنسان من الشرك بقدر ما يدخل عليه من الوهن، قال الله جل وعلا: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ﴾ فماذا كانت النتيجة؟ ﴿فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6)﴾([2]). فالواجب على المؤمن أن يخلّص توحيده، وأن يتوكل على الله عز وجل حق توكله، وإذا كان كذلك فقد سلم من أسباب الخوف وقوي إيمانه وقويت نفسه، وأصبح راسخاً ثابتاً، لا تستفزّه الحوادث ولا تخيفه الخطوب. نعم.



(وأما المؤمن فإنه قوي بقوة إيمانه بالله وتوحيده وتعلّقه بالله وحده، الذي بيده الأمر والنفع، ودفع الضرر، وهو المتصرف في أحواله كلها، كالعبد الذي استقام على صراط مستقيم في أقواله وأفعاله، منطلق الإرادة حرٌّ([3]) عن رق المخلوقين، غير مقيد لهم بوجه من الوجوه. بخلاف المشرك فإنه كالعبد الأصم الأبكم الذي هو كَلٌّ([4]) على مولاه، أينما يوجهه لا يأت بخير، لأن قلبه متقيد للمخلوقين مُسْتَرق لهم، ليس له انطلاق ولا تصرف في الخير ولا شعور به.



ومثله أيضاً كالذي خر من السماء فتخطفته الطيور ومزقته كل ممزق.



وهؤلاء الذين زعموا أنهم آلهة ينفعون ويدعون لو اجتمعوا كلهم على خلق أضعف المخلوقات -وهو الذّباب- لم يقدروا باجتماعهم على خلقه، فكيف ببعضهم!! فكيف بفرد من مئات الألوف منهم!! وأبلغ من ذلك أن الذباب لو يسلبهم شيئاً لم  يقدروا على استخلاصه منه ورده، فهل فوق هذا الضعف ضعف؟ وهل أعظم من هذا الغرور الذي وقع فيه المشرك غرور؟ وهو مع هذا الغرور وهذا الوهن والضعف منقسم([5]) قلبه بين عدة آلهة، كالعبد الذي بين الشركاء المتشاكسين، لا يتمكّن من إرضاء أحدهم دون الآخر. فهو معهم في شر دائم وشقاء متراكم. فلو استحضر المشرك بعض هذه الأحوال الوخيمة لربأ بنفسه عما هو عليه، ولعلم أنه قد أضاع عقله ورأيه بعدما أضاع دينه.



وأما الموحّد فإنه خالص لربه، ولا يعبد إلا إياه([6])، ولا يرجو غيره ولا يخشى سواه، وقد اطمأن قلبه واستراح، وعلم أن الدين هو الحق وأن عاقبته أحمد العواقب، ومآله الخير والفلاح والسعادة الأبدية، فهو في حياة طيبة، ويطمح([7]) في حياة أطيب منها.



ومثَّل الله الأعمال بالبساتين، فذكر العمل الكامل الخالص له الذي لم يعرض له ما يفسده كبستان في أحسن المواضع وأعلاها، تنتابه الرياح النافعة، وقد ضَحَى وبرز للشمس، وفي خلاله الأنهار الجارية المتدفقة، فإن لم تكن غزيرةً فإنها كافيةٌ له كالطل الذي ينزل من السّماء، ومع ذلك فأرضُه أطيب الأراضي وأزكاها، فمع توفّر هذه الشروط لا تسأل عما هو عليه من زَهاءِ الأشجار وطيب الظلال ووفرة([8]) الثمار، فصاحبه في نعيم ورغد متواصل، وهو آمن عن انقطاعه وتلفه، فإن كان هذا البستان لإنسان قد كبر وضعف من العمل، وعنده عائلة ضعاف لا مساعدة منهم ولا كفاءة، وقد اغتبط به حيث كان مادته ومادة عائلته، ثم إنه جاءته آفة وإعصار أحرقه وأتلفه عن آخره. فكيف تكون حسرة هذا المغرور‍‍‍‍‍‍؟ وكيف تكون مصيبته؟ وهذا هو الذي جاء بعد العمل بما يُبطل عمله الصالح من الشرك أو النفاق أو المعاصي المحرقة. فيا ويحه، بعد ما كان بستانه زاكياً زاهياً أصبح تالفاً قد أيس من عوده، وبقي بحسرته مع عائلته.



فهذا من أحسن الأمثال وأنسبها: فقد ذكر الله صفة بستان من ثبّته الله على الإيمان والعمل الصالح، و بستان من أبطل عمله بما ينافيه ويضاده. ويؤخذ من ذلك أن الذي لم يوفّق للإيمان ولا للعمل أصلاً أنه ليس له بستان أصلاً.



ووجه تشبيه الأعمال بالبساتين: أن البساتين تمدها المياه وطيب المحل وحسن الموقع، فكذلك الأعمال يمدها الوحي النازل لحياة القلوب الطيبة. وقد جمع العامل جميع شروط قبول العمل من الاجتهاد والإخلاص والمتابعة، فأثمر عملُه كل زوج بهيج.



وقد مثّل الله عمل الكافر بالسّراب الذي يحسبه الظمآن ماء، فيأتيه وقد اشتد به الظمأ، وأنهكه الإعياء، فيجده سراباً.



ومثّله بالرماد الذي أحرق، فجاءته الرياح فذرته فلم تبق منه باقية. وهذا مناسب لحال الكافر وبطلان عمله، فإن كفره ومعاصيه بمنزلة النار المحرقة، وعمله بمنزلة الرماد والسراب الذي لا حقيقة له، وهو ما كان يعتقده نافعاً له، فإذا وصله ولم يجده شيئاً تقطعت نفسه حسرات، ووجد الله عنده فوفاه حسابه.



كما مثّل نفقات المخلصين بذلك البستان الزكي الزاهي.



ومثّل نفقات المرائين بحجر أمْلسَ عليه شيء من تراب، فأصابه مطر شديد تركه صلداً لا شيء عليه، لأن قلب المرائي لا إيمان فيه ولا تصديق ولا إخلاص، بل قاسٍ كالحجر، فنفقته حيث لم تصدر عن إيمان، بل عن رياء وسمعة لم تؤثر في قلبه حياةً ولا زكاةً، كهذا المطر الذي لم يؤثر في هذا الحجر الأملس شيئاً.



 وهذه الأمثال إذا طُبِّقت على مُمَثَّلاتها وضَّحتها وبينتها وبينت مراتبها من الخير والشر والكمال والنُّقصان.



ومثّل الله حال المنافقين بحال من هو في ظلمة، فاستوقد ناراً من غيره، ثُمّ لما أضاءت ما حوله، وتبين له الطريق، ذهب نورهم وانطفأ ضوؤهم، فبقوا في ظلمة عظيمة أعظمَ من الظلمة التي كانوا عليها أولاً.



وهكذا المنافق: استنار بنور الإيمان، فلما تبين له الهدى غلبت عليه الشِّقوة، واستولت عليه الحيرة، فذهب عنه نوره أحوج ما هو إليه، وبقي في ظلمة متحيراً. فهم لا يرجعون؛ لأن سنة الله في عباده أن من بان له الهدى، واتَّضح له الحق ثم رجع عنه أنه لا يوفقه بعد ذلك للهداية؛ لأنه رأى الحق فتركه، وعرف الضلال فاتَّبعه.



وهذا المثل ينطبق على المنافقين الذين تبصروا وعرفوا، ثم غلبت عليهم الأعراض الضارة فتركوا الإيمان.



والمثال الثاني وهو قوله: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانهم مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ﴾([9]). ينطبق على المنافقين الضالين المتحيِّرين الذين يسمعون القرآن ولم يعرفوا المراد منه؛ لأنهم أعرضوا عنه، وكرهوا سماعه اتباعاً لرؤسائهم وسادتهم.



ومثّل الله الحياة الدنيا وزهرتها والاغترار بها بحالة زهرة الرّبيع، تعجب الناظرين، وتغر الجاهلين، ويظنون بقاءها، ولا يؤَمِّنون زوالها، فَلَهَوا بها عما خلقوا له، فأصبحت عنهم زائلة، وأضحوا لنعيمها مفارقين في أسرع وقت، كهذا الرّبيع إذا أصبح بعد الاخضرار هشيماً، وبعد الحياة يبساً رميماً.



وهذا الوصف قد شاهده الخلق واعترف به البر والفاجر، ولكن سكر الشهوات وضعف داعي الإيمان اقتضى إيثار العاجل على الآجل) .



قال جل وعلا في كتابه: ﴿وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ (43)﴾([10]). كان بعض السلف إذا قرأ  هذه  الآية، فإذا قرأ مثلاً لم يفهمه ولم يدرك المراد منه بكى، فقيل له في ذلك، فقرأ  هذه  الآية، وذلك أن الأمثال التي يضربها الله جل وعلا في كتابه لا يدركها إلا من كمل علمه، وكثير من المعاني التي مرت علينا في كلام الشيخ رحمه الله تغيب عن أكثر من يقرأ كلام الله جل وعلا. فينبغي للإنسان أن يهتم بهذا الأمر، وأن ينتفع من كلام أهل العلم في العناية بهذه الأمثال المضروبة.



وقد أطال الكلام على فائدة الأمثال وبيان ما فيها من الأسرار ابن القيم رحمه الله في عدة مواضع، من ذلك ما ذكره في كتاب إعلام الموقعين في أول الكتاب، مراجعة ذلك مفيدة تنبه الإنسان على غفلته عن تدبر كلام الله عز وجل والعناية بمعناه.









([1]) مسلم: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعائه بالليل، حديث رقم (770).




([2]) سورة : الجن (6).




([3]) في نسخة: تحرر.




([4]) في نسخة: وعالة.




([5]) في نسخة: متقسِّم.




([6]) في نسخة: خالقه وبارئه.




([7]) في نسخة: يطمع.




([8]) في نسخة: ووفور.




([9]) سورة : البقرة (19).




([10]) سورة : العنكبوت (43).

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف