السبت 19 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 4 ساعة 37 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
السبت 19 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 4 ساعة 37 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

المكتبة المقروءة / فوائد / البول في بيت فوق المسجد

مشاركة هذه الفقرة

البول في بيت فوق المسجد

تاريخ النشر : 14 ذو الحجة 1434 هـ - الموافق 19 اكتوبر 2013 م | المشاهدات : 5317

قال ابن حزم في المحلى (4/247): " ولا يجوز البول في المسجد ، فمن بال فيه صب على بوله ".
وقال ابن قدامة في المغني (3/149): " إذا أراد أن يبول في المسجد في طست لم يبح له ذلك ; لأن المساجد لم تبن لهذا , وهو مما يقبح ويفحش ويستخفى به , فوجب صيانة المسجد عنه , كما لو أراد أن يبول في أرضه ثم يغسله ".
وقال النووي في المجموع شرح المهذب (2/108): يحرم البول في المسجد في غير إناء , وأما في الإناء ففيه احتمالان لابن الصباغ ذكرهما في باب الاعتكاف : أحدهما: الجواز كالفصد والحجامة في إناء . والثاني : التحريم ؛ لأن البول مستقبح فنزه المسجد منه , وهذا الثاني هو الذي اختاره الشاشي وغيره , وهو الأصح المختار ، وجزم به صاحب التتمة في باب الاعتكاف , ونقله العبدري في باب الاعتكاف عن الأكثرين ".
وقال البهوتي في كشاف القناع (1/107-108): " (ويحرم فيه الاستنجاء والريح ) والبول , ولو بقارورة ; لأن هواء المسجد كقراره ... (قال الشيخ: ولا يغسل فيه ميت) ; لأنه مظنة تنجيسه بما يخرج من جوفه ، وصون المسجد عن النجاسات واجب. (وقال: يجوز عمل مكان فيه للوضوء للمصلحة بلا محذور) كقرب جدار أو بحيث يؤذي المصلين , فيمنع منه إذن . وقال في الفتاوى المصرية :( إذا كان في المسجد بركة يغلق عليها باب المسجد لكن يمشى حولها دون أن يصلى حولها , هل يحرم البول عندها والاستنجاء بالماء بغير الاستجمار بالحجر خارج المسجد ؟ الجواب : هذا يشبه البول في المسجد في القارورة ، قال : والأشبه أن هذا إذا فعل للحاجة فقريب , وأما اتخاذ ذلك مبالا أو مستنجى فلا) ".
قال فتح القدير (1/420): " (ولا بأس بالبول فوق بيت فيه مسجد)، والمراد ما أعد للصلاة في البيت ؛ لأنه لم يأخذ حكم المسجد وإن ندبنا إليه ".
وجاء في مواهب الجليل (2/463): " ولا تجوز له الحجامة في المسجد ولا الفصادة وإن جمعة ، كما لا يجوز له البول والتغوط ، فإن اضطر إلى ذلك خرج ، وإن فعله في المسجد يختلف فيه ، فمن راعى في ارتكابه ما نهي عنه أن يكون كبيرة لم يبطله ومن لم يراع أبطله . ثم قال: وكره مالك أن يستاك في المسجد من أجل ما يلقيه من فيه , انتهى"
وفي فتاوى الرملي (1/105-106): " ( سئل ) عن طبيب يجلس في المسجد وتأتيه الناس بقوارير البول ؛ ليشخص أمراضهم ، وينظر الواحد بعد الواحد ، هل يجوز له هذا الفعل ،كما أفتى به بعض أهل العلم ؛ قياسا على الفصد والحجامة في المسجد في طست, وإدخال القارورة في المسجد ليس بإدخال للنجاسة ، بل إدخال لما فيه النجاسة ; لأنه مأمون من التلويث ، أم لا ؟
( فأجاب ) بأنه يحرم إدخال البول المسجد في قارورة أو نحوها وإن أمن تلويثه ؛ تعظيما لحرمته ، مع عدم الحاجة إلى الإدخال المذكور ؛ لما فيه من شغل هواء المسجد بها ، مع زيادة القبح , وقياسه على الفصد والحجامة فيه في إناء فاسد ؛ لعدم اجتماع شروطه , والفرق بينهما من وجوه منها: أن الدم أخف من البول ؛ بدليل العفو عنه ،كما قرروه في محله ، وجواز إخراجه مستقبل القبلة ، بخلاف البول فيهما ".
وقال ابن نجيم في البحر الرائق (2/36-37): " واختلف المشايخ في كراهية إخراج الريح في المسجد ، وأشار المصنف إلى أنه لا يجوز إدخال النجاسة المسجد وهو مصرح به ، فلذا ذكر العلامة قاسم في بعض فتاويه أن قولهم : (إن الدهن المتنجس يجوز الاستصباح به) مقيد بغير المساجد ، فإنه لا يجوز الاستصباح به في المسجد ؛ لما ذكرنا ولهذا قال في التجنيس: وينبغي لمن أراد أن يدخل المسجد أن يتعاهد النعل والخف عن النجاسة ، ثم يدخل فيه ؛ احترازا عن تلويث المسجد...وفي الخلاصة وغيرها: ويكره الوضوء والمضمضة في المسجد ، إلا أن يكون موضع فيه اتخذ للوضوء ، ولا يصلى فيه. ...ويكره مسح الرجل من الطين والردغة بأسطوانة المسجد أو بحائط من حيطان المسجد ؛ لأن حكمه حكم المسجد وإن مسح ببردي المسجد أو بقطعة حصير ملقاة فيه لا بأس به لأن حكمه ليس حكم المسجد...".

 

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف