السبت 4 جمادى آخر 1442 هـ
آخر تحديث منذ 18 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
السبت 4 جمادى آخر 1442 هـ آخر تحديث منذ 18 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

المكتبة المقروءة / فوائد / الجماع فوق المسجد

مشاركة هذه الفقرة

الجماع فوق المسجد

تاريخ النشر : 14 ذو الحجة 1434 هـ - الموافق 19 اكتوبر 2013 م | المشاهدات : 6181

قال ابن مفلح في الآداب الشرعية (3/391): " وقال ابن تميم : يكره الجماع فوق المسجد ، والتمسح بحائطه ، والبول عليه ، نص عليه . وهذا النص في مسائل إسحاق ابن إبراهيم , وذكر ابن عقيل في آخر الإجارة من الفصول أن أحمد قال : أكره لمن بال أن يمسح ذكره بجدار المسجد ، قال : والمراد به الحظر. ويحرم البول فيه , والقيء ونحوه ".
وقال ابن الهمام في فتح القدير (1/420): " (وتكره المجامعة فوق المسجد والبول والتخلي) ؛ لأن سطح المسجد له حكم المسجد ، حتى يصح الاقتداء منه بمن تحته , ولا يبطل الاعتكاف بالصعود إليه , ولا يحل للجنب الوقوف عليه ".
وقال ابن نجيم في البحر الرائق (2/36-37): " قوله: ( والوطء فوقه والبول والتخلي ) أي: وكُرِهَ الوطء فوق المسجد...والمراد بالكراهة كراهة التحريم ، وصرح الشارح بأن الوطء فيه حرام ؛ لقوله تعالى:  وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ  (البقرة: من الآية187) وذكر في فتح القدير أن الحق أنها كراهة تحريم ؛ لأن الآية ظنية الدلالة ؛ لأنها محتملة كون التحريم للاعتكاف أو للمسجد ، وبمثلها لا يثبت التحريم ، ولأن تطهيره واجب ؛ لقوله تعالى:  أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ  (البقرة: من الآية125) ".

 

المادة السابقة
المادة التالية

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف