الاحد 20 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 3 ساعة 17 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاحد 20 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 3 ساعة 17 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مشاركة هذه الفقرة

الدرس(67) سورة الدخان

تاريخ النشر : 13 ربيع آخر 1440 هـ - الموافق 22 ديسمبر 2018 م | المشاهدات : 686

(سورة الدخان)
قوله تعالى: {ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ذق إنك أنت العزيز الكريم}، هذه الآية الكريمة يتوهم من ظاهرها ثبوت العزة والكرم لأهل النار مع أن الآيات القرآنية مصرحة بخلاف ذلك كقوله: {سيدخلون جهنم داخرين} أي صاغرين أذلاء.
وكقوله {ولهم عذاب مهين}، وقوله هنا: {خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم}.
والجواب- أنها نزلت في أبي جهل لما قال: أيوعدني محمد صلى الله عليه وسلم وليس بين جبليها أعز ولا أكرم مني فلما عذبه الله بكفره قال له ذق إنك أنت العزيز الكريم في زعمك الكاذب بل أنت المهان الخسيس الحقير فهذا التقريع نوع من أنواع العذاب.
 (سورة الجاثية)
قوله تعالى: {وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا} لا يعارض قوله تعالى: {لا يضل ربي ولا ينسى} ولا قوله: {وما كان ربك نسيا} وقد قدمنا الجواب واضحا في سورة الأعراف.
 (سورة الأحقاف)
قوله تعالى: {قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم} الآية، هذه الآية الكريمة تدل على أنه صلى الله عليه وسلم لا يعلم مصير أمره وقد جاءت آية أخرى تدل أنه عالم بأن مصيره إلى الخير وهي قوله تعالى: {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} فإن قوله وما تأخر تنصيص على حسن العاقبة والخاتمة والجواب ظاهر وهو أن الله تعالى علمه ذلك بعد أن كان لا يعلمه.
ويستأنس له بقوله تعالى: {وعلمك ما لم تكن تعلم} الآية وقوله: {ما كنت تدري ما الكتاب ولا الأيمان ولكن جعلناه نورا} الآية، وقوله: {ووجدك ضالا فهدى}، وقوله:{وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك} الآية.
وهذا الجواب هو معنى قول ابن عباس وهو مراد عكرمة والحسن وقتادة بأنها منسوخة بقوله: {ليغفر لك الله ما تقدم} الآية.
ويدل له أن الأحقاف مكية وسورة الفتح نزلت عام ست في رجوعه صلى الله عليه وسلم من الحديبية، وأجاب بعض العلماء بأن المراد ما أدري ما يفعل بي ولا بكم في الدنيا من الحوادث والوقائع وعليه فلا إشكال والعلم عند الله تعالى.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف