الاحد 18 رجب 1442 هـ
آخر تحديث منذ 1 ساعة 37 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاحد 18 رجب 1442 هـ آخر تحديث منذ 1 ساعة 37 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مشاركة هذه الفقرة

المبحث السادس: طواف الوداع

تاريخ النشر : 29 جمادى أول 1440 هـ - الموافق 05 فبراير 2019 م | المشاهدات : 246
المبحث السادس: طواف الوداع
لا خلاف بين أهل العلم في أنه يشرع للحاج إذا أراد الانصراف إلى بلده أن يطوف للوداع قبل خروجه (ينظر: التمهيد لابن عبد البر (17/ 269).) .
والأصل في ذلك حديثا ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت» (رواه مسلم (1327) عن ابن عباس رضي الله عنهما.) ، وأنه قال صلى الله عليه وسلم: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض» (رواه البخاري (1755)، ومسلم (1328).) . ولهذا ذهب جماهير العلماء إلى أن طواف الوداع واجب خلافا لما ذهب إليه الإمام مالك رحمه الله من أن طواف الوداع سنة (بدائع الصنائع (2/ 142)، المجموع شرح المهذب (8/ 15 - 16)، كشاف القناع (2/ 541)، بداية المجتهد (1/ 251)، الاستذكار لابن عبدالبر (4/ 194) مواهب الجليل (3/ 82).) .
وقد خفف عن الحائض فليس عليها طواف وداع، ويلحق بها من كان غير مستطيع لمرض لا يقدر معه على الطواف ولو راكبا؛ أما إن استطاع المريض الطواف للوداع فيلزمه؛ لما روت أم سلمة رضي الله عنها قالت: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي، فقال: «طوفي من وراء الناس، وأنت راكبة» (رواه البخاري (464)، ومسلم (1276) .
وينبغي أن يغادر مكة بعد طواف الوداع، ولا يشتغل بشيء بعده، ليكون آخر عهده بالبيت، لكن إن اشترى شيئا في طريقه، أو قضى حاجة، أو انتظر رفقة؛ فلا حرج عليه.
المادة السابقة

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف