×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

المطلب الثالث: أعمال يوم عرفة لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم عرفة وجاء إلى الموقف جعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، واستقبل القبلة +++ (أخرجه مسلم (1218).) ---، فوقف على راحلته، فما مست قدماه الأرض حتى أتى جمعا +++ (أخرجه أحمد (19465)، من حديث الشريد بن سويد.) ---، وقد اشتغل بذكر الله وتوحيده ودعائه رافعا يديه؛ قال أسامة بن زيد: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات، فرفع يديه يدعو، فمالت به ناقته فسقط خطامها، فتناول الخطام بإحدى يديه وهو رافع يده الأخرى +++ (أخرجه الإمام أحمد في المسند (21821)، والنسائي في الصغرى (3011)، وصححه ابن خزيمة (2824).) ---. فينبغي للحاج أن يغتنم لحظات هذا اليوم العظيم، بالدعاء والذكر والتضرع والتعرض لفضل الله وإحسانه، ويكثر من الإلحاح على الله عز وجل بطلب المغفرة والعفو والصفح وخيري الدنيا والآخرة إلى أن تغرب الشمس، وتذهب الصفرة قليلا، ويكثر من قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. قال النووي رحمه الله: «فيستحب الإكثار من الذكر والدعاء، ويجتهد في ذلك، فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء، وهو معظم الحج، ومقصوده والمعول عليه، فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعه في الذكر والدعاء، وفي قراءة القرآن، وأن يدعو بأنواع الأدعية، وياتي بأنواع الأذكار، ويدعو لنفسه، ويذكر في كل مكان، ويدعو لوالديه، وأقاربه ومشايخه، وأصحابه، وأصدقائه، وأحبابه، وسائر من أحسن إليه، وجميع المسلمين» +++ (الأذكار النووية ص (198). بتصرف يسير.) ---. فقد روى الترمذي من حديث عبدالله بن عمرو قال صلى الله عليه وسلم: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير» +++ (رواه الترمذي (3585) وقال: حديث غريب، ورواه مالك (1/ 214) مرسلا، وانظر: البدر المنير (6/ 225)، التلخيص الحبير (1042).) ---. وكل عرفة محل للوقوف، فيقف حيث تيسر له في أي جزء كان من أرض عرفات بإجماع العلماء +++ (ينظر: المجموع شرح المهذب (8/ 105)، المغني (3/ 367 - 368).) ---؛ لما روى مسلم من حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «وقفت ها هنا، وعرفة كلها موقف» +++ (رواه مسلم (1218) عن جابر رضي الله عنه.) ---. ومثله ما جاء عن جابر وابن عباس وجبير بن مطعم رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل عرفة موقف، وارتفعوا عن بطن عرنة» +++ (أخرجه ابن ماجه (3012). وصححه ابن حبان (3854)، وضعفه النووي، وصحح وقفه على ابن عباس. ينظر: المجموع شرح المهذب (8/ 120 - 122).) ---. وإنما نص على وادي عرنة دون غيره؛ لأنه يشتبه بعرفة، وقد أخذ بهذا الحديث جماهير أهل العلم +++ (ينظر: بدائع الصنائع (2/ 154)، تبيين الحقائق (2/ 29)، حاشية الدسوقي (5/ 430)، التمهيد (24/ 420)، المجموع شرح المهذب (8/ 105)، المغني (3/ 367 - 368). قال ابن عبد البر في الاستذكار (4/ 275): "إن الوقوف بعرفة فرض مجتمع عليه في موضع معين فلا يجوز أداؤه إلا بيقين، ولا يقين مع الاختلاف".) ---، فقالوا: إن وادي عرنة خارج عن حدود عرفة، فمن وقف فيه لم يقف بعرفة. والسنة أن يقف راكبا؛ موافقة لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وبهذا قال جمهور الفقهاء +++ (ويسمى جبل الرحمة، ويقال له: إلال على وزن هلال. ينظر") ---. ويدرك عرفة كل من وقف بها زمن الوقوف راكبا كان أم قائما أم جالسا، ويتحرى في ذلك الأصلح لقلبه. ولا يشرع صعود جبل عرفة +++ (ينظر: اقتضاء الصراط المستقيم (2/ 338)، الفتاوى الكبرى (5/ 383)، مجموع الفتاوى (26/ 133).) ---، ولا قصده للصلاة عنده في قول عامة أهل العلم +++ (ينظر: اقتضاء الصراط المستقيم (2/ 338)، الفتاوى الكبرى (5/ 383)، مجموع الفتاوى (26/ 133).) ---.

تاريخ النشر:29 جمادى أول 1440 هـ - الموافق 05 فبراير 2019 م | المشاهدات:649
المطلب الثالث: أعمال يوم عرفة
لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم عرفة وجاء إلى الموقف جعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، واستقبل القبلة (أخرجه مسلم (1218).) ، فوقف على راحلته، فما مست قدماه الأرض حتى أتى جمعا (أخرجه أحمد (19465)، من حديث الشريد بن سويد.) ، وقد اشتغل بذكر الله وتوحيده ودعائه رافعا يديه؛ قال أسامة بن زيد: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات، فرفع يديه يدعو، فمالت به ناقته فسقط خطامها، فتناول الخطام بإحدى يديه وهو رافع يده الأخرى (أخرجه الإمام أحمد في المسند (21821)، والنسائي في الصغرى (3011)، وصححه ابن خزيمة (2824).) .
فينبغي للحاج أن يغتنم لحظات هذا اليوم العظيم، بالدعاء والذكر والتضرع والتعرض لفضل الله وإحسانه، ويكثر من الإلحاح على الله عز وجل بطلب المغفرة والعفو والصفح وخيري الدنيا والآخرة إلى أن تغرب الشمس، وتذهب الصفرة قليلا، ويكثر من قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.
قال النووي رحمه الله: «فيستحب الإكثار من الذكر والدعاء، ويجتهد في ذلك، فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء، وهو معظم الحج، ومقصوده والمعول عليه، فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعه في الذكر والدعاء، وفي قراءة القرآن، وأن يدعو بأنواع الأدعية، وياتي بأنواع الأذكار، ويدعو لنفسه، ويذكر في كل مكان، ويدعو لوالديه، وأقاربه ومشايخه، وأصحابه، وأصدقائه، وأحبابه، وسائر من أحسن إليه، وجميع المسلمين» (الأذكار النووية ص (198). بتصرف يسير.) .
فقد روى الترمذي من حديث عبدالله بن عمرو قال صلى الله عليه وسلم: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير» (رواه الترمذي (3585) وقال: حديث غريب، ورواه مالك (1/ 214) مرسلا، وانظر: البدر المنير (6/ 225)، التلخيص الحبير (1042).) .
وكل عرفة محل للوقوف، فيقف حيث تيسر له في أي جزء كان من أرض عرفات بإجماع العلماء (ينظر: المجموع شرح المهذب (8/ 105)، المغني (3/ 367 - 368).) ؛ لما روى مسلم من حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «وقفت ها هنا، وعرفة كلها موقف» (رواه مسلم (1218) عن جابر رضي الله عنه.) . ومثله ما جاء عن جابر وابن عباس وجبير بن مطعم رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل عرفة موقف، وارتفعوا عن بطن عرنة» (أخرجه ابن ماجه (3012). وصححه ابن حبان (3854)، وضعفه النووي، وصحح وقفه على ابن عباس. ينظر: المجموع شرح المهذب (8/ 120 - 122).) .
وإنما نص على وادي عرنة دون غيره؛ لأنه يشتبه بعرفة، وقد أخذ بهذا الحديث جماهير أهل العلم (ينظر: بدائع الصنائع (2/ 154)، تبيين الحقائق (2/ 29)، حاشية الدسوقي (5/ 430)، التمهيد (24/ 420)، المجموع شرح المهذب (8/ 105)، المغني (3/ 367 - 368). قال ابن عبد البر في الاستذكار (4/ 275): "إن الوقوف بعرفة فرض مجتمع عليه في موضع معين فلا يجوز أداؤه إلا بيقين، ولا يقين مع الاختلاف".) ، فقالوا: إن وادي عرنة خارج عن حدود عرفة، فمن وقف فيه لم يقف بعرفة.
والسنة أن يقف راكبا؛ موافقة لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وبهذا قال جمهور الفقهاء (ويسمى جبل الرحمة، ويقال له: إلال على وزن هلال. ينظر") . ويدرك عرفة كل من وقف بها زمن الوقوف راكبا كان أم قائما أم جالسا، ويتحرى في ذلك الأصلح لقلبه. ولا يشرع صعود جبل عرفة (ينظر: اقتضاء الصراط المستقيم (2/ 338)، الفتاوى الكبرى (5/ 383)، مجموع الفتاوى (26/ 133).) ، ولا قصده للصلاة عنده في قول عامة أهل العلم (ينظر: اقتضاء الصراط المستقيم (2/ 338)، الفتاوى الكبرى (5/ 383)، مجموع الفتاوى (26/ 133).) .

الاكثر مشاهدة

5. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات64397 )
12. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات55147 )
13. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات53579 )

مواد مقترحة

371. Jealousy