×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

مرئيات المصلح / دروس المصلح / التفسير / تفسير ابن جزي / الدرس(25) من قوله تعالى {أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل}

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

تسئلوا رسولكم أي تطلبوا الآيات، ويحتمل السؤال عن العلم، والأول أرجح لما بعده، فإنه شبهه بسؤالهم لموسى، وهو قولهم له {أرنا الله جهرة} ود كثير من أهل الكتاب أي تمنوا، ونزلت الآية في حيي بن أخطب وأمية بن ياسر، وأشباههما من اليهود، الذين كانوا يحرصون على فتنة المسلمين، ويطمعون أن يردوهم عن الإسلام  حسدا مفعول من أجله، أو مصدر في موضع الحال، والعامل في ما قبله، فيجب وصله معه، وقيل: هو مصدر، والعامل فيه محذوف تقديره: يحسدونكم حسدا، فعلى هذا يوقف على ما قبله، والأول أظهر وأرجح  من عند أنفسهم يتعلق بحسدا وقيل: بيود  فاعفوا منسوخ بالسيف  بأمره يعني إباحة قتالهم أو وصول آجالهم  وقالوا لن يدخل الجنة الآية: أي قالت اليهود: لن يدخل الجنة إلا من كان يهوديا، وقالت النصارى: لن يدخل الجنة إلا من كان نصرانيا هودا يعني اليهود، وهذه الكلمة جمع هائد أو مصدر وصف به، وقال الفراء: حذفت منه يا هودا على غير قياس  أمانيهم أكاذيبهم أو ما يتمنونه  هاتوا أمر على وجه التعجيز، والرد عليهم، وهو من: هاتي، يهاتي، ولم ينطق به، وقيل: أصله آتوا، وأبدل من الهمزة هاء  بلى إيجاب لما نفوا أي يدخلها من ليس يهوديا، ولا نصرانيا من أسلم وجهه لله أي دخل في الإسلام وأخلص، وذكر الوجه لشرفه والمراد جملة الإنسان.

تاريخ النشر:26 جمادى آخر 1440 هـ - الموافق 04 مارس 2019 م | المشاهدات:857
تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ أي تطلبوا الآيات، ويحتمل السؤال عن العلم، والأوّل أرجح لما بعده، فإنه شبهه بسؤالهم لموسى، وهو قولهم له {أرنا الله جهرة}
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أي تمنوا، ونزلت الآية في حيي بن أخطب وأمية بن ياسر، وأشباههما من اليهود، الذين كانوا يحرصون على فتنة المسلمين، ويطمعون أن يردّوهم عن الإسلام
 حَسَداً مفعول من أجله، أو مصدر في موضع الحال، والعامل في ما قبله، فيجب وصله معه، وقيل:
هو مصدر، والعامل فيه محذوف تقديره: يحسدونكم حسدا، فعلى هذا يوقف على ما قبله، والأوّل أظهر وأرجح 
مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ يتعلق بحسدا وقيل: بيودّ 
فَاعْفُوا منسوخ بالسيف
 بِأَمْرِهِ يعني إباحة قتالهم أو وصول آجالهم
 وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ الآية: أي قالت اليهود: لن يدخل الجنة إلّا من كان يهوديا، وقالت النصارى: لن يدخل الجنة إلّا من كان نصرانيا هُوداً يعني اليهود، وهذه الكلمة جمع هائد أو مصدر وصف به، وقال الفرّاء: حذفت منه يا هودا على غير قياس
 أَمانِيُّهُمْ أكاذيبهم أو ما يتمنونه 
هاتُوا أمر على وجه التعجيز، والردّ عليهم، وهو من: هاتي، يهاتي، ولم ينطق به، وقيل: أصله آتوا، وأبدل من الهمزة هاء 
بَلى إيجاب لما نفوا أي يدخلها من ليس يهوديا، ولا نصرانيا
مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ أي دخل في الإسلام وأخلص، وذكر الوجه لشرفه والمراد جملة الإنسان.

الاكثر مشاهدة

6. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات64265 )
12. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات54952 )
13. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات53556 )

مواد مقترحة

371. Jealousy