×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

مرئيات المصلح / دروس المصلح / التفسير / تفسير ابن جزي / الدرس(33) قوله تعالى {سيقول السفهاء من الناس... }

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

سيقول ظاهره الإعلام بقولهم قبل وقوعه، إلا أن ابن عباس قال: نزلت بعد قولهم  السفهاء هنا اليهود أو المشركون أو المنافقون ما ولاهم أي ما ولى المسلمين  عن قبلتهم الأولى وهي بيت المقدس إلى الكعبة  لله المشرق والمغرب ردا عليهم لأن الله يحكم ما يريد، ويولي عباده حيث شاء، لأن الجهات كلها له  وكذلك بعد ما هديناكم  جعلناكم أمة وسطا أي خيارا  شهداء على الناس أي تشهدون يوم القيامة بإبلاغ الرسل إلى قومهم  عليكم شهيدا أي بأعمالكم، قال عليه الصلاة والسلام أقول كما قال أخي عيسى: ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم﴾ +++المائدة: 117---  الآية، فإن قيل: لم قدم المجرور في قوله عليكم شهيدا وأخره في قوله: شهداء على الناس؟ فالجواب: أن تقديم المعمولات يفيد الحصر، فقدم المجرور في قوله: عليكم شهيدا: لاختصاص شهادة النبي صلى الله عليه واله وسلم بأمته، ولم يقدمه في قوله شهداء على الناس لأنه لم يقصد الحصر.  القبلة التي كنت عليها فيها قولان: أحدهما: أنها الكعبة، وهو قول ابن عباس. والآخر: هو بيت المقدس، وهو قول قتادة وعطاء والسدي، وهذا مع ظاهر قوله: كنت عليها لأن النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يصلي إلى بيت المقدس، ثم انصرف عنه إلى الكعبة،  وأما قول ابن عباس: فتأويله بوجهين: الأول: أن: كنت بمعنى أنت، والثاني: قيل: إن النبي صلى الله عليه واله وسلم صلى إلى الكعبة قبل بيت المقدس، وإعراب التي كنت عليها مفعول بجعلنا، أو صفة للقبلة، ومعنى الآية على القولين: اختبار وفتنة للناس بأمر القبلة، وأما على قول قتادة: فإن الصلاة إلى بيت المقدس فتنة للعرب، لأنهم كانوا يعظمون الكعبة، أو فتنة لمن أنكر تحويلها، وتقديره على هذا: ما جعلنا صرف القبلة، أما على قول ابن عباس: فإن الصلاة إلى الكعبة فتنة لليهود لأنهم يعظمون بيت المقدس، وهم مع ذلك ينكرون النسخ، فأنكروا صرف القبلة، أو فتنة لضعفاء المسلمين حتى رجع بعضهم عن الإسلام حين صرفت القبلة لنعلم أي العلم الذي تقوم به الحجة على العبد وهو إذا ظهر في الوجود ما علمه الله ينقلب على عقبيه عبارة عن الارتداد عن الإسلام، وهو تشبيه بمن رجع يمشي إلى وراء وإن كانت إن مخففة من الثقيلة واسم كان ضمير الفعلة وهي التحول عن القبلة إيمانكم قيل صلاتكم إلى بيت المقدس واستدل به من قال إن الأعمال من الإيمان، وقيل: معناه ثبوتكم على الإيمان حين انقلب غيركم بسبب تحويل القبلة.

تاريخ النشر:23 رجب 1440 هـ - الموافق 30 مارس 2019 م | المشاهدات:955
سَيَقُولُ ظاهره الإعلام بقولهم قبل وقوعه، إلّا أن ابن عباس قال: نزلت بعد قولهم
 السُّفَهاءُ هنا اليهود أو المشركون أو المنافقون
ما وَلَّاهُمْ أي ما ولى المسلمين 
عَنْ قِبْلَتِهِمُ الأولى وهي بيت المقدس إلى الكعبة
 لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ردّا عليهم لأنّ الله يحكم ما يريد، ويولي عباده حيث شاء، لأنّ الجهات كلها له
 وَكَذلِكَ بعد ما هديناكم 
جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً أي خيارا 
شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ أي تشهدون يوم القيامة بإبلاغ الرسل إلى قومهم
 عَلَيْكُمْ شَهِيداً أي بأعمالكم، قال عليه الصلاة والسلام أقول كما قال أخي عيسى: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ﴾ المائدة: 117  الآية، فإن قيل: لم قدّم المجرور في قوله عليكم شهيدا وأخره في قوله: شهداء على الناس؟ فالجواب: أنّ تقديم المعمولات يفيد الحصر، فقدّم المجرور في قوله: عليكم شهيدا: لاختصاص شهادة النبي صلّى الله عليه واله وسلّم بأمته، ولم يقدّمه في قوله شهداء على الناس لأنه لم يقصد الحصر.
 الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها فيها قولان: أحدهما: أنها الكعبة، وهو قول ابن عباس.
والآخر: هو بيت المقدس، وهو قول قتادة وعطاء والسدّي، وهذا مع ظاهر قوله: كنت عليها لأنّ النبي صلّى الله عليه واله وسلّم كان يصلي إلى بيت المقدس، ثم انصرف عنه إلى الكعبة،
 وأما قول ابن عباس: فتأويله بوجهين: الأوّل: أنّ: كنت بمعنى أنت، والثاني: قيل: إن النبي صلّى الله عليه واله وسلّم صلّى إلى الكعبة قبل بيت المقدس، وإعراب الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها مفعول بجعلنا، أو صفة للقبلة، ومعنى الآية على القولين: اختبار وفتنة للناس بأمر القبلة، وأما على قول قتادة: فإن الصلاة إلى بيت المقدس فتنة للعرب، لأنهم كانوا يعظمون الكعبة، أو فتنة لمن أنكر تحويلها، وتقديره على هذا: ما جعلنا صرف القبلة، أمّا على قول ابن عباس: فإنّ الصلاة إلى الكعبة فتنة لليهود لأنهم يعظمون بيت المقدس، وهم مع ذلك ينكرون النسخ، فأنكروا صرف القبلة، أو فتنة لضعفاء المسلمين حتى رجع بعضهم عن الإسلام حين صرفت القبلة لِنَعْلَمَ أي العلم الذي تقوم به الحجة على العبد وهو إذا ظهر في الوجود ما علمه الله يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ عبارة عن الارتداد عن الإسلام، وهو تشبيه بمن رجع يمشي إلى وراء وَإِنْ كانَتْ إن مخففة من الثقيلة واسم كان ضمير الفعلة وهي التحوّل عن القبلة إِيمانَكُمْ قيل صلاتكم إلى بيت المقدس واستدل به من قال إنّ الأعمال من الإيمان، وقيل: معناه ثبوتكم على الإيمان حين انقلب غيركم بسبب تحويل القبلة.

الاكثر مشاهدة

6. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات63212 )
11. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات53272 )
13. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات53039 )

مواد مقترحة

369. Jealousy
6749. الدر