السبت 19 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 3 ساعة 5 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
السبت 19 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 3 ساعة 5 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مكتبة الشيخ خالد المصلح / كتب مطبوعة / العقيدة الواسطية / قوله:وطريقتهم هي دين الإسلام

مشاركة هذه الفقرة

قوله:وطريقتهم هي دين الإسلام

تاريخ النشر : 26 رجب 1440 هـ - الموافق 02 ابريل 2019 م | المشاهدات : 339

قوله:"وطريقتهم هي دين الإسلام الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم، لكن لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أمته ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة، وفي الحديث عنه أنه قال: (هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي) (تقدم تخريجه) صار المتمسكون بالإسلام المحض الخالص عن الشوب هم أهل السنة والجماعة، وفيهم الصديقون، والشهداء، والصالحون، ومنهم أعلام الهدى، ومصابيح الدجى، أولو المناقب الماثورة، والفضائل المذكورة، وفيهم الأبدال، وفيهم أئمة الدين الذين أجمع المسلمون على هدايتهم، وهم الطائفة المنصورة الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم، ولا من خذلهم حتى تقوم الساعة) (تقدم تخريجه) . فنسأل الله أن يجعلنا منهم، وألا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ويهب لنا من لدنه رحمة، إنه هو الوهاب. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا".

في هذا بيان أنه لا تستحق فرقة من فرق الأمة وصف النجاة من النار «إلا فرقة واحدة، وهم أهل السنة والجماعة» (اقتضاء الصراط المستقيم (1/ 127) ، وذلك أنه «ليس لهم متبوع يتعصبون له، إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم أعلم الناس بأقواله، وأحواله، وأعظمهم تمييزا بين صحيحها وسقيمها، وأئمتهم فقهاء فيها، وأهل معرفة بمعانيها، واتباعا لها؛ تصديقا، وعملا، وحبا، وموالاة لمن والاها، ومعاداة لمن عاداها» (مجموع الفتاوى (3/ 347) . وقد سبق الكلام في أول هذه الرسالة عن سبب تسميتهم بأهل السنة والجماعة، وبالفرقة الناجية المنصورة، سلك الله بنا سبيلهم، وهدانا إلى طريقهم، إنه بر جواد كريم.

وأما قوله رحمه الله: (وفيهم الأبدال)، فالأبدال جمع بدل، وهو لفظ «تكلم به بعض السلف، ويروى فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث ضعيف» (منهاج السنة النبوية (1/ 94) ، وفيه «أنهم أربعون رجلا، وأنهم بالشام، وهو في المسند من حديث علي رضي الله عنه ((896)، ولفظه: "الأبدال يكونون بالشام، وهم أربعون رجلا، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا") ، وهو حديث منقطع ليس بثابت» (مجموع الفتاوى (11/ 167) . «والذين تكلموا باسم البدل فسروه بمعان؛ منها أنهم أبدال الأنبياء، ومنها أنه كلما مات منهم رجل أبدل الله تعالى مكانه رجلا، ومنها أنهم أبدلوا السيئات من أخلاقهم وأعمالهم وعقائدهم بحسنات» (المصدر السابق (11/ 441 – 442) .

والحمد لله رب العالمين، وسلام على المرسلين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله الطيبين، وأصحابه الغر الميامين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليما مزيدا.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف