الاحد 21 جمادى آخر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 2 ساعة 45 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاحد 21 جمادى آخر 1443 هـ آخر تحديث منذ 2 ساعة 45 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مكتبة الشيخ خالد المصلح / كتب مطبوعة / العقيدة الواسطية / قوله: فإذا عبروا عليه وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار

مشاركة هذه الفقرة

قوله: فإذا عبروا عليه وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار

تاريخ النشر : 26 رجب 1440 هـ - الموافق 02 ابريل 2019 م | المشاهدات : 954

قوله:"فإذا عبروا عليه وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض، فإذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة".

في هذا بيان ما يصير إليه أهل الإيمان بعد عبورهم الصراط، وأنهم يوقفون على القنطرة، وهي جسر (اللسان (5/ 118) . وبيان هذا أنه ثبت في «الصحيح أنه إذا عبر أهل الجنة الصراط، وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة (رواه البخاري (2440) ، فلا يدخلون الجنة إلا بعد التهذيب والتنقية؛ كما قال تعالى: {طبتم فادخلوها خالدين} الزمر: 73 » (منهاج السنة النبوية (5/ 314)، مجموع الفتاوى (8/ 226)، (14/ 344 - 345) . «فتبين أن الجنة إنما يدخلها المؤمنون بعد التهذيب والتنقية من بقايا الذنوب» (مجموع الفتاوى (14/ 345) . وهذا من الأسباب التي تندفع بها العقوبة عن المؤمنين في الآخرة (انظر: منهاج السنة النبوية (6/ 205، 238) .

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف