السبت 19 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 50 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
السبت 19 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 50 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مكتبة الشيخ خالد المصلح / كتب مطبوعة / العقيدة الواسطية / قوله: ثم بعد هذه الفتنة إما نعيم، وإما عذاب

مشاركة هذه الفقرة

قوله: ثم بعد هذه الفتنة إما نعيم، وإما عذاب

تاريخ النشر : 26 رجب 1440 هـ - الموافق 02 ابريل 2019 م | المشاهدات : 350

قوله:"ثم بعد هذه الفتنة إما نعيم، وإما عذاب إلى أن تقوم القيامة الكبرى".

وفي هذا بيان أن الناس بعد سؤالهم واختبارهم ينقسمون إلى قسمين في قبورهم: إما منعم، وإما معذب، وهذا من حيث العموم، «ولكن لا يجب أن يكون دائما على البدن في كل وقت، بل يجوز أن يكون في حال دون حال» (المصدر السابق (4/ 296) . وهو في الجملة نوعان: نوع دائم «ويدل على دوامه قوله تعالى: {النار يعرضون عليها غدوا وعشيا} غافر: 46 » (الروح لابن القيم (1/ 370) ، ويدل عليه أيضا ما في «حديث ابن عباس في قصة الجريدتين: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا (رواه البخاري (216)، ومسلم (292) ، فجعل التخفيف مقيدا برطوبتهما فقط» (الروح لابن القيم (1/ 370) .

«والنوع الثاني إلى مدة ثم ينقطع، وهو عذاب بعض العصاة الذين خفت جرائمهم، فيعذب بحسب جرمه، ثم يخفف عنه، كما يعذب في النار مدة، ثم يزول عنه العذاب» (المصدر السابق (1/ 371) .

مواد مقترحة

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف