الاثنين 18 ذو الحجة 1442 هـ
آخر تحديث منذ 7 ساعة 3 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاثنين 18 ذو الحجة 1442 هـ آخر تحديث منذ 7 ساعة 3 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مكتبة الشيخ خالد المصلح / كتب مطبوعة / العقيدة الواسطية / قوله:" فأما الفتنة فإن الناس يفتنون في قبورهم"

مشاركة هذه الفقرة

قوله:" فأما الفتنة فإن الناس يفتنون في قبورهم"

تاريخ النشر : 26 رجب 1440 هـ - الموافق 02 ابريل 2019 م | المشاهدات : 401

قوله:"فأما الفتنة فإن الناس يفتنون في قبورهم، فيقال للرجل: «من ربك، وما دينك، ومن نبيك؟ فـ {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} إبراهيم: 27 ، فيقول المؤمن: الله ربي، والإسلام ديني، ومحمد نبيي. وأما المرتاب فيقول: هاه هاه لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته، فيضرب بمرزبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعها لصعق»".

في هذا بيان للفتنة التي تكون في القبر، و «ما وصف النبي صلى الله عليه وسلم من حال الميت في قبره، وسؤال منكر ونكير له، والأحاديث في ذلك كثيرة» (المصدر السابق (5/ 524) ، وقد تقدم ذكر بعضها قريبا. والذي أفادته الأحاديث الواردة أن هذه الفتنة عامة للمكلفين، وتقدم الإشارة إلى الخلاف في النبيين، ومن ليس مكلفا (المصدر السابق (4/ 257، 277) . وأفادت أيضا أنه: «إذا قبضت الروح عرج بها إلى السماء في أدنى زمن، ثم تعاد إلى البدن، فتسأل وهي في البدن» (المصدر السابق (5/ 524) .

وقد اختلف الناس فيما أفادته هذه الأحاديث من إقعاد الميت، وسؤاله، وما يكون في هذه الفتنة هل هو على الروح فقط أم على الروح والبدن؟ والقول الفصل في هذا أن روح الميت في قبره «تقعد، وتجلس، وتسأل، وتنعم، وتعذب، وتصيح، وذلك متصل ببدنه مع كونه مضطجعا في قبره، وقد يقوى الأمر حتى يظهر ذلك في بدنه، وقد يرى خارجا من قبره والعذاب عليه، وملائكة العذاب موكلة به، فيتحرك بدنه ويمشي، ويخرج من قبره، وقد سمع غير واحد أصوات المعذبين في قبورهم، وقد شوهد من يخرج من قبره وهو معذب، ومن يقعد بدنه أيضا إذا قوي الأمر، لكن هذا ليس لازما في حق كل ميت» (المصدر السابق (5/ 526) . فالمقصود «أن ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من إقعاد الميت مطلقا، هو متناول لقعودهم ببواطنهم، وإن كان ظاهر البدن مضطجعا» (المصدر السابق، نفس الصفحة) . وقد تقدم ذكر أدلة هذا فيما سبق من عذاب القبر ونعيمه.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف