الاثنين 6 ذو القعدة 1442 هـ
آخر تحديث منذ 4 ساعة 28 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاثنين 6 ذو القعدة 1442 هـ آخر تحديث منذ 4 ساعة 28 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مشاركة هذه الفقرة

قوله :"فيؤمنون بفتنة القبر".

تاريخ النشر : 26 رجب 1440 هـ - الموافق 02 ابريل 2019 م | المشاهدات : 286

قوله :"فيؤمنون بفتنة القبر".

فتنة القبر «هي الامتحان والاختبار للميت حين يسأله الملكان» (مجموع الفتاوى (4/ 257) كما سياتي تفصيله. «وقد تواترت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الفتنة من حديث البراء بن عازب، وأنس بن مالك، وأبي هريرة وغيرهم رضي الله عنهم. وهي عامة للمكلفين إلا النبيين؛ فقد اختلف فيهم» (مجموع الفتاوى (4/ 257) .

أما من ليس مكلفا كالصغير والمجنون فقد اختلف فيهم «على قولين للعلماء:

أحدهما: أنه يمتحن، وهو قول أكثر أهل السنة، ذكره أبو الحسن بن عبدوس عنهم، وذكره أبو حكيم النهرواني، وغيرهما.

والثاني: أنه لا يمتحن في قبره؛ كما ذكره القاضي أبو يعلى، وابن عقيل، وغيرهما.

قالوا: لأن المحنة إنما تكون لمن يكلف في الدنيا.

ومن قال بالأول يستدل بما في الموطأ عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم صلى على صغير لم يعمل خطيئة قط، فقال: (اللهم قه عذاب القبر، وفتنة القبر) (في كتاب الجنائز، باب ما يقول المصلي على الجنازة (18)، (1/ 228)، وفي كتاب السنة لعبد الله بن أحمد (2/ 596) من طريق يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: سمعنا أبا هريرة يقول على المنفوس الذي لم يعمل ذنبا قط فيقول: اللهم قه عذاب القبر. إسناده صحيح) ، وهذا يدل على أنه يفتن» (مجموع الفتاوى (4/ 280) ، «وهو مطابق لقول من يقول: إنهم يكلفون يوم القيامة؛ كما هو قول أكثر أهل العلم، وأهل السنة من أهل الحديث والكلام، وهو الذي ذكره أبو الحسن الأشعري، واختاره، وهو مقتضى نصوص الإمام أحمد» (المصدر السابق (4/ 257، 277، 278)، وينظر: الروح لابن القيم (1/ 366 – 369) .

مواد مقترحة

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف