×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

مكتبة الشيخ خالد المصلح / كتب مطبوعة / العقيدة الواسطية / قوله: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم}

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

قوله:" {الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم}" في هذه الآية الكريمة العظيمة إثبات انفراد الله بالألوهية +++(انظر: الصفدية (2/ 64)، وفيه كلام جيد على آية الكرسي وإثبات الصفات منها.)---. وفيها أيضا إثبات اسم الحي لله تعالى، وإثبات صفة الحياة، واسم «الحي مستلزم لجميع الصفات، وهو أصلها، ولهذا كان أعظم آية في القرآن {الله لا إله إلا هو الحي القيوم}، وهو الاسم الأعظم، فاستلزم جميع الصفات، فلو اكتفي في الصفات بالتلازم لاكتفي بالحي» +++(مجموع الفتاوى (18/ 311). وينظر: بدائع افوائد (2/ 410)---. وفي الآية أيضا إثبات اسم القيوم لله تعالى، وإثبات صفة القيومية. ومعنى اسم «القيوم القائم المقيم لما سواه» +++(الجواب الصحيح (3/ 209)، وينظر كلاما مفصلا في معنى القيوم: تفسير آيات أشكلت (1/ 421)---، فهو «الدائم الباقي الذي لا يزول، ولا يعدم، ولا يفنى بوجه من الوجوه» +++(مجموع الفتاوى (1/ 25)---. وهذان الاسمان الكريمان (الحي القيوم) يجمعان «أصل معاني الأسماء والصفات، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوله إذا اجتهد في الدعاء» +++(التوسل والوسيلة ص (93)---. قال ابن القيم في نونيته: «وله الحياة كمالها فلأجل ذا ما للممات عليه من سلطان وكذلك القيوم من أوصافه ما للمنام لديه من غشيان وكذاك أوصاف الكمال جميعها ثبتت له ومدارها الوصفان» وقد تضمنت هذه الآية الكريمة وصف الله تعالى نفسه بالنفي، حيث قال: {لا تاخذه سنة ولا نوم}، وهذا خلاف الأصل فيما يخبر الله به عن نفسه، فإنه «سبحانه لا يمدح بالصفات السلبية إلا لتضمنها المعاني الثبوتية» +++(الجواب الصحيح (3/ 209)---، ولما كان النفي هنا «متضمنا لإثبات مدح» +++(مجموع الفتاوى (3/ 36)--- وصف الله تعالى به نفسه، فالوصف بالنفي هنا مقصوده «إثبات الكمال» +++(المصدر السابق (9/ 211)---. بيان ذلك أن نفي «السنة والنوم يتضمن كمال الحياة، والقيومية، وهذه من صفات الكمال» +++(منهاج السنة النبوية (3/ 183)، وينظر: مجموع الفتاوى (17/ 142)، ودرء تعارض العقل والنقل (6/ 176 – 177)، الصفدية (ص: 91)---، «فإن النوم ينافي القيومية، والنوم أخو الموت» +++(مجموع الفتاوى (17/ 109)---، «فلو جعلت له سنة أو نوم لنقصت حياته، وقيوميته، فلم يكن قائما، ولا قيوما» +++(الجواب الصحيح (3/ 209)---، ولهذا نفى الله تعالى عنه جنس السنة والنوم؛ لكون ذلك «مناقضا لما علم من صفاته الكاملة» +++(مجموع الفتاوى (16/ 425)---.

تاريخ النشر:27 رجب 1440 هـ - الموافق 03 ابريل 2019 م | المشاهدات:1343

قوله:" {الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم}"

في هذه الآية الكريمة العظيمة إثبات انفراد الله بالألوهية (انظر: الصفدية (2/ 64)، وفيه كلام جيد على آية الكرسي وإثبات الصفات منها.).

وفيها أيضا إثبات اسم الحي لله تعالى، وإثبات صفة الحياة، واسم «الحي مستلزم لجميع الصفات، وهو أصلها، ولهذا كان أعظم آية في القرآن {الله لا إله إلا هو الحي القيوم}، وهو الاسم الأعظم، فاستلزم جميع الصفات، فلو اكتفي في الصفات بالتلازم لاكتفي بالحي» (مجموع الفتاوى (18/ 311). وينظر: بدائع افوائد (2/ 410).

وفي الآية أيضا إثبات اسم القيوم لله تعالى، وإثبات صفة القيومية.

ومعنى اسم «القيوم القائم المقيم لما سواه» (الجواب الصحيح (3/ 209)، وينظر كلاما مفصلا في معنى القيوم: تفسير آيات أشكلت (1/ 421)، فهو «الدائم الباقي الذي لا يزول، ولا يعدم، ولا يفنى بوجه من الوجوه» (مجموع الفتاوى (1/ 25).

وهذان الاسمان الكريمان (الحي القيوم) يجمعان «أصل معاني الأسماء والصفات، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوله إذا اجتهد في الدعاء» (التوسل والوسيلة ص (93).

قال ابن القيم في نونيته:

«وله الحياة كمالها فلأجل ذا ما للممات عليه من سلطان

وكذلك القيوم من أوصافه ما للمنام لديه من غشيان

وكذاك أوصاف الكمال جميعها ثبتت له ومدارها الوصفان»

وقد تضمنت هذه الآية الكريمة وصف الله تعالى نفسه بالنفي، حيث قال: {لا تاخذه سنة ولا نوم}، وهذا خلاف الأصل فيما يخبر الله به عن نفسه، فإنه «سبحانه لا يمدح بالصفات السلبية إلا لتضمنها المعاني الثبوتية» (الجواب الصحيح (3/ 209)، ولما كان النفي هنا «متضمنا لإثبات مدح» (مجموع الفتاوى (3/ 36) وصف الله تعالى به نفسه، فالوصف بالنفي هنا مقصوده «إثبات الكمال» (المصدر السابق (9/ 211).

بيان ذلك أن نفي «السنة والنوم يتضمن كمال الحياة، والقيومية، وهذه من صفات الكمال» (منهاج السنة النبوية (3/ 183)، وينظر: مجموع الفتاوى (17/ 142)، ودرء تعارض العقل والنقل (6/ 176 – 177)، الصفدية (ص: 91)، «فإن النوم ينافي القيومية، والنوم أخو الموت» (مجموع الفتاوى (17/ 109)، «فلو جعلت له سنة أو نوم لنقصت حياته، وقيوميته، فلم يكن قائما، ولا قيوما» (الجواب الصحيح (3/ 209)، ولهذا نفى الله تعالى عنه جنس السنة والنوم؛ لكون ذلك «مناقضا لما علم من صفاته الكاملة» (مجموع الفتاوى (16/ 425).

الاكثر مشاهدة

6. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات63192 )
11. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات53263 )
13. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات52917 )

مواد مقترحة

369. Jealousy
6748.