الثلاثاء 15 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 2 ساعة 10 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الثلاثاء 15 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 2 ساعة 10 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مشاركة هذه الفقرة

قوله :{قل هو الله أحد}.

تاريخ النشر : 27 رجب 1440 هـ - الموافق 03 ابريل 2019 م | المشاهدات : 349

قوله :{قل هو الله أحد}.

في هذه الآية الكريمة إثبات اسم الأحد لله تعالى، و «إثبات الأحدية لله المستلزمة نفي كل شركة عنه» (المصدر السابق (4/ 180)، وينظره في كلام الشيخ، بيان تلبيس الجهمية (2/ 309) .

«فقوله: {أحد} يدل على نفي النظير» (مجموع الفتاوى (17/ 142) ، «وأنه ليس كمثله شيء في صفات الكمال الثابتة» (المصدر السابق (17/ 108) ، فإن «قوله: {أحد} مع قوله: {ولم يكن له كفوا أحد} الإخلاص: 4 ينفي المماثلة والمشاركة» (المصدر السابق (17/ 325) .

«فظهر أن اسمه الأحد يوجب تنزيهه عن ما يجب نفيه عنه من التشبيه، ومماثلة غيره في شيء من الأشياء» (بيان تلبيس الجهمية (2/ 60)، وينظر: (2/ 69) .

وجدير بالذكر أن «لفظ الأحد لم يوصف به شيء من الأعيان إلا الله وحده، وإنما يستعمل في غير الله في النفي» (مجموع الفتاوى (17/ 237) ، "وما في معناه: كالشرط والاستفهام، فإنه يقال: هل عندك أحد؟ وإن جاءني أحد من جهتك أكرمته.

وإنما استعمل في العدد المطلق، يقال: أحد اثنان. ويقال: أحد عشر، وفي أول الأيام يقال: يوم الأحد. فإن فيه - على أصح القولين - ابتدأ الله خلق السماوات والأرض. " (مجموع الفتاوى (17/ 235) .

المادة السابقة

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف