×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / حديث / حديث إرضاع عائشة بإذن النبي

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

يوجد عندنا في مصر إشاعة مفادها أن السيدة عائشة رضي الله عنها أرضعت خادمها بتصريح من النبي صلى الله عليه وسلم؟!!

المشاهدات:5701
موقع الشيخ اد خالد المصلح حديث إرضاع عائشة بإذن النبي
▸ السؤال
يُوجَدُ عِنْدَنَا فِي مِصْرَ إِشَاعَةٌ مُفَادُها أَنَّ السَّيِّدَةَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهْاَ أَرْضَعَتْ خَادِمَهَا بِتَصْرِيحٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟!!
▸ الجواب
الْحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِكَ نَقُولُ وَبِاللهِ تَعَالَى التَّوْفِيْقُ هَذِهِ القِصَّةُ لَيْسَتْ بِصَحِيحَةٍ، وَلَمْ تَرِدْ، وَالوَارِدُ قِصَّةُ سَالِمٍ مَولَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَذَلِكَ أَنَّ سَالِمًا مَولَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَانَ قَدْ تََبَنَّاهُ أَبُو حُذَيْفَةَ قَبْلَ نَهْي اللهِ عَنِ التَّبَنِّي فِي قَوْلِهِ: {ادْعُوهُمْ لِآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} +++ [الأحزاب: 5] --- ، فَجَاءَتِ امْرَأَةُ أَبَي حُذَيْفَةَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ إِنَّ سالِمًا قَدْ بَلَغَ مَبْلَغَ الرِّجَالِ وَعَقَلَ مَا عَقَلُوا، وَإِنَّه يَدْخُلُ عَلَيَّ، وَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ وَيَذْهَبِ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ». وَهَذَا الحَدِيْثُ رَوَاهُ البُخَارِيُّ +++ (5088) --- وَمُسْلِمٌ +++ (1453) --- مِنْ حَدِيثِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ، فَهِيَ رَاوِيَةُ الحَدِيْثِ وَلَيْسَتْ صَاحِبَةَ القِصَّةِ. وَقَدْ أَخَذَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ مِنْ هَذَا الحَدِيْثِ أَنَّ رَضَاعَ الكَبِيْرِ يُحَرِّمُ، وَهُوَ مَذْهَبُ ابنِ حَزْمٍ مِنَ الظَّاهِرَيَّةِ، وَقَولُ جَمَاعَةٍ مِنَ الفُقَهَاءِ. وَالَّذِي عَلَيْهِ جَمَاهِيْرُ العُلَمَاءِ مِنَ الفَقَهَاءِ وَالْمُحَدِّثِيْنَ وَغَيْرِهِمْ أَنَّ رَضَاعَ الكَبْيْرِ لَا يُحَرِّمُ، وَأَنَّ هَذَا الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ هَذِهِ القِصَّةُ حَالَةٌ خَاصَّةٌ أَذِنَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَالِمٍ مَولَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَحَدَّدَ أَهْلُ العِلْمِ الرَّضَاعَ الْمُحَرِّمَ بِمَا كَانَ فِي الصِّغَرِ، عَلَى اخْتِلَافٍ بَيْنَهُمْ فِي تَحْدِيدِ المُدَّةِ المُؤثِّرَةِ.
- Aa +

السؤال

يُوجَدُ عِنْدَنَا فِي مِصْرَ إِشَاعَةٌ مُفَادُها أَنَّ السَّيِّدَةَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهْاَ أَرْضَعَتْ خَادِمَهَا بِتَصْرِيحٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟!!

الجواب

الْحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.
أَمَّا بَعْدُ:

فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِكَ نَقُولُ وَبِاللهِ تَعَالَى التَّوْفِيْقُ

هَذِهِ القِصَّةُ لَيْسَتْ بِصَحِيحَةٍ، وَلَمْ تَرِدْ، وَالوَارِدُ قِصَّةُ سَالِمٍ مَولَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَذَلِكَ أَنَّ سَالِمًا مَولَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَانَ قَدْ تََبَنَّاهُ أَبُو حُذَيْفَةَ قَبْلَ نَهْي اللهِ عَنِ التَّبَنِّي فِي قَوْلِهِ: {ادْعُوهُمْ لِآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب: 5] ، فَجَاءَتِ امْرَأَةُ أَبَي حُذَيْفَةَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ إِنَّ سالِمًا قَدْ بَلَغَ مَبْلَغَ الرِّجَالِ وَعَقَلَ مَا عَقَلُوا، وَإِنَّه يَدْخُلُ عَلَيَّ، وَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ وَيَذْهَبِ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ».

وَهَذَا الحَدِيْثُ رَوَاهُ البُخَارِيُّ (5088) وَمُسْلِمٌ (1453) مِنْ حَدِيثِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ، فَهِيَ رَاوِيَةُ الحَدِيْثِ وَلَيْسَتْ صَاحِبَةَ القِصَّةِ.

وَقَدْ أَخَذَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ مِنْ هَذَا الحَدِيْثِ أَنَّ رَضَاعَ الكَبِيْرِ يُحَرِّمُ، وَهُوَ مَذْهَبُ ابنِ حَزْمٍ مِنَ الظَّاهِرَيَّةِ، وَقَولُ جَمَاعَةٍ مِنَ الفُقَهَاءِ.

وَالَّذِي عَلَيْهِ جَمَاهِيْرُ العُلَمَاءِ مِنَ الفَقَهَاءِ وَالْمُحَدِّثِيْنَ وَغَيْرِهِمْ أَنَّ رَضَاعَ الكَبْيْرِ لَا يُحَرِّمُ، وَأَنَّ هَذَا الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ هَذِهِ القِصَّةُ حَالَةٌ خَاصَّةٌ أَذِنَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَالِمٍ مَولَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَحَدَّدَ أَهْلُ العِلْمِ الرَّضَاعَ الْمُحَرِّمَ بِمَا كَانَ فِي الصِّغَرِ، عَلَى اخْتِلَافٍ بَيْنَهُمْ فِي تَحْدِيدِ المُدَّةِ المُؤثِّرَةِ.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47833 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35277 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33848 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24774 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24578 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات23981 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18411 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف