الاثنين 4 ربيع أولl 1442 هـ
آخر تحديث منذ 17 ساعة 14 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاثنين 4 ربيع أولl 1442 هـ آخر تحديث منذ 17 ساعة 14 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

خزانة الأسئلة / عقيدة / بدعة الخوارج لم تكن عن زندقة وإلحاد

بدعة الخوارج لم تكن عن زندقة وإلحاد

تاريخ النشر : 28 شوال 1434 هـ - الموافق 04 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 3180

السؤال

قال ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة النبوية متحدثًا عن الخوارج أنهم ضلوا وجهلوا في بدعتهم، ولم تكن بدعتهم عن زندقة وإلحاد، بل عن جهل وضلال في معرفة معاني الكتاب، ثم قال عن الروافض: إن أصل بدعتهم عن زندقة وإلحاد.

س/ما معنى قول ابن تيمية رحمه الله: إن بدعة الخوارج لم تكن إلحادًا، ما هو الإلحاد هنا؟ وما هي بدعتهم؟ وما معنى قوله رحمه الله عن الروافض بأن بدعتهم إلحاد، ماذا يعني بالإلحاد هنا، وما هي بدعتهم؟ أهي الشرك بالله كالاستغاثة بأهل البيت؟

نص الجواب

الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى آله وصحبه.
أما بعد:
فإجابة عن سؤالك نقول وبالله تعالى التوفيق:
الإلحاد في اللغة مأخوذ من اللحد، وهو الميل، وغلب إطلاقه على الميل من الحق إلى الباطل، فمعنى قول الشيخ في وصف بدعة الخوارج بأنها لم تكن عن إلحاد أي لم تكن بقصد الميل عن الحق والهدى، بل كانت طلبًا للحق والهدى لكنهم ضلوا السبيل ولم يُوَفَّقُوا إلى إصابة الحق، كما نقل عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما سُئِلَ عن الخوارج أكفار هم؟ قال: "مِنَ الْكُفْرِ فَرُّوا"، أي أنهم ما قالوا ذلك القول إلا فرارًا من الكفر وطلبًا للحق، لكنهم لم يصيبوه.
وأشهر ما عُرِفَ به الخوارج غُلُوُّهُم في التكفير، وتغليبهم لنصوص الوعيد على نصوص الوعد، وقد تكلم أهل العلم قديمًا وحديثًا في بدعتهم وبيان ضلالهم.
وأما قول الشيخ عن الروافض أن أصل بدعتهم عن إلحاد، فذلك أنه يكثر فيهم الميل عن الحق اتباعًا للهوى.
أما بدعتهم فقد فصَّل العلماء فيها، وردوا شُبَهَهُم، وأخطر ما فيها الشرك بالله عز وجل، واعتقاد العصمة في الأئمة الإثنى عشر، والطعن في عامة الصحابة تكفيرًا وتفسيقًا، والقول بتحريف القرآن.

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف