الخميس 19 ربيع آخر 1442 هـ
آخر تحديث منذ 13 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الخميس 19 ربيع آخر 1442 هـ آخر تحديث منذ 13 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

خزانة الأسئلة / بيوع / الربا عند الضرورة

الربا عند الضرورة

تاريخ النشر : 29 صفر 1435 هـ - الموافق 02 يناير 2014 م | المشاهدات : 3421

السؤال

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل الربا كغيره من المحرَّمَات يباح للضرورة؟

نص الجواب

الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أما بعد:

فالربا بأنواعه ـ ربا البيوع وربا القروض ـ من أعظم الموبقات، وقد توافرت النصوص القرآنية والنبوية على تحريمه، فالواجب على أهل الإسلام اجتناب جميع ذلك؛ لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (آل عمران: 130) ، ولغير ذلك من الأدلة.

والذي يظهر أن الربا لا يفارق سائر المحرَّمات، وقد نصَّ جماعة من فقهاء المالكية والشافعية والحنابلة  على مسائل تضمَّنَت القول بأن الربا تُبِيحُه الضرورة، أو يباح في حال الاضطرار.

ولكن ينبغي أن يلاحظ أنه لا بد من تحقُّق وصف الضرورة للإباحة، فالضرورة هي فِعْل ما لا يتمكن من الامتناع منه، وهي لا تبيح المحرَّم إلا بشرطين:

الأول: أن يتعيَّن ارتكاب المحرَّم لدفع الضرر.

الثاني: أن يتيقَّن اندفاع الضرورة بهذا المحرَّم.

وفي حال الاشتباه في تحقُّق هذين الشرطين في النازلة أو المسألة فالأصل بقاء ما كان على ما كان، وهو عدم الجواز، اللهم أَلْهِمْنَا رشدنا وقِنَا شرَّ أنفسنا.

أخوكم

أ.د.خالد المصلح

 6 /10 /1426هـ

مواد ذات صلة

مواد مقترحة

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف