الخميس 14 ربيع أولl 1442 هـ
آخر تحديث منذ 12 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الخميس 14 ربيع أولl 1442 هـ آخر تحديث منذ 12 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مؤلفات الشيخ / النبذة في أحكام الحج والعمرة

2019-01-21 16:22 PM
النبذة في أحكام الحج والعمرة
غَيْرُ خَافٍ أَنَّهُ قَدْ كَتَبَ أَهْلُ العِلْمِ فِي بَيَانِ مَنَاسِكِ الحَجِّ والعُمْرَةِ وأَحْكَامِهِمَا مُؤَلَّفَاتٍ كَثِيرَةً عَدِيدَةً، مُتَنَوِّعَةً طُوَلا وَقِصرًا، وَبَسْطًا وَإِيْجَازًا، وَقَدْ أَلْقَى اللهُ فِي قَلْبِي مَحَبَّةَ المُشَارَكَةِ فِي هَذَا الَخيْرِ، فاسْتَعَنْتُ اللهَ فِي جَمْعِ نُبْذَةٍ مُخْتَصَرَةٍ جَامِعَةٍ لِمُهِمَّاتِ أَحْكَامِ الحَجِّ والعُمْرَةِ وَمَسَائِلِهِمَا، وَسَمَّيْتُهَا «النُّبْذَةُ فِي أَحْكَامِ الحَجِّ والعُمْرَةِ» لِأَسْتَفِيدَ مِنْهَا، وقَدْ يَسَّرَ اللهُ قَرَاءَتَهُ فِي المَسْجِدِ الحَرَام فِي أَشْهُر الحَجِّ، عَامَ ثَمَانَيَةَ وَثَلاثِيْنَ وَأَرْبَعِمِائَةَ وَأَلْفٍ، وَقَدْ رَغَّبَ إِلَيَّ كَثِيرٌ مِمَّنْ حَضَرُوا قِرَاءَتَهُ طِبَاعَتَهُ وَنَشْرَهُ؛ لَيَسْتَفِيدَ مِنْهُ كُلُّ رَاغِبٍ فِي مَعْرِفَةِ هَدْي النَّبِيِّ  فِي حَجِّهِ وعُمْرَتِه، عَلَى ضَوءِ أدِلَّةِ الكِتَابِ وِالسُّنَّةِ، وَمَا ذَكَرَهُ أَهْلُ العِلْمِ فِي دَلَالَاتِهَا وَفِقْهِهَا. 
وَقَدْ حَرَصْتُ فِي هَذِهِ النُّبْذَةِ عَلَى الإشَارَةِ إِلَى أَقْوَالِ العُلَمَاءِ فِيمَا تَنَاوَلْتُهُ مِنَ المَسَائِلِ، مُرَجِّحًا مَا أَرَاهُ أَقْرَبَ إِلَى الدَّلِيْلِ. 
فَأَرْجُو اللهَ أَنْ يَكُونَ فِي هَذِهِ النُّبْذَةِ إِضَافَةٌ تُجْلِي هَدْيَ النَّبِيِّ  فِي حَجِّهِ وعُمْرَتِه، بِعِبَارَةٍ سَهْلَةٍ مُوجَزَةٍ مُقْتَرَنَةٍ بالدَّلائِلِ من الوَحْيَينِ. 
واللهَ أَسْأَلُ، وَإِيَّاهُ أَرْجُو بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ أَنْ يَجْعَلَ  هَذَا العَمَلَ لَهُ خَالِصًا، وَلِعِبَادِهِ نَافِعًا، وَفِي مَوَازِيْنِ الحَسَنَاتِ مُتَقَبَّلًا، وَمَا كَانَ فِيهِ من صَوَابٍِ فَمَحْضُ فَضْلِ اللهِ وَإِحْسَانِهِ، وَمَا كَانَ فِيهِ من قُصُورٍ أَوْ تَقْصِيرٍ فَمِنْ نَفْسِي وَالشَّيْطَانِ، وَاللهُ ورَسُولُه منهُ بَرِيْئَانِ، فَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ، فَنِعْمَ المَولَى وَنِعْمَ المُعِينُ.
عدد الاجزاء
1
الطبعة
دار النشر
عدد الفصحات
0
المشاهدات
23784
الملفات