×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

شرائد الفوائد / شرائد الفوائد / الرد على ابن حزم في مسألة نبوة المرأة

مشاركة هذه الفقرة Facebook Twitter AddThis

تاريخ النشر:السبت 01 ذو القعدة 1434 هـ - الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 م | المشاهدات:14008

قالَ شَيْخُ الإِسْلامِ ابْنِ تَيْمِيَةَ رَحِمَهُ اللهُ :" وَأَبُو مُحَمَّدِ – ابْنُ حَزْمٍ - مَعَ كَثْرَةِ عِلْمِهِ وَتَبَحُّرِهِ وَما يَأْتِي بِهِ مِنَ الفَوائِدِ العَظِيمَةِ : لَهُ مِنَ الأَقْوالِ المنْكَرَةِ الشَّاذَّةِ ما يَعْجَبُ مِنْهُ كَما يَعْجَبُ مِمَّا يَأْتِي بِهِ مِنَ الأَقْوالِ الحَسَنَةِ الفائِقَةِ.
وَهَذا كَقَوْلِهِ : إِنَّ مَرْيَمَ نَبِيَّةٌ وَإِن َّآسِيَةَ نِبَيَّةٌ وَإِنَّ أُمَّ مُوَسَى نَبِيَّةٌ .
وَقَدْ ذَكَرَ القاضِي أَبُو بَكْرٍ وَالقاضِي أَبُو يَعْلَى وَأبَوُ المعالِي وَغَيْرُهُمْ : الإِجْماعَ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ في النِّساءِ نَبِيَّةٌ وَالقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ دَلَّا عَلَىَ ذَلِكَ : كَما في قَوْلِهِ : {وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ القُرَى} وَقَوْلُهُ : {ما المسِيحِ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ}.
ذَكَرَ أَنَّ
غايَةَ ما انْتَهَتْ إِلَيْهِ أُمُّهُ : الصَّدِيقِيَّةُ وَهَذا مَبْسُوطٌ في غَيْرِ هَذا الموْضِعِ .
"مَجْمُوعُ الفَتاوَى" ( 4/396).
 

الاكثر مشاهدة

1. خطبة : أهمية الدعاء ( عدد المشاهدات91724 )
3. خطبة: التقوى ( عدد المشاهدات85097 )
4. خطبة: حسن الخلق ( عدد المشاهدات78451 )
6. خطبة: بمناسبة تأخر نزول المطر ( عدد المشاهدات65895 )
7. خطبة: آفات اللسان - الغيبة ( عدد المشاهدات58954 )
9. خطبة: صلاح القلوب ( عدد المشاهدات56170 )
12. خطبة:بر الوالدين ( عدد المشاهدات54406 )
13. فما ظنكم برب العالمين ( عدد المشاهدات53970 )
14. خطبة : الصلاة الصلاة. ( عدد المشاهدات49146 )
15. خطبة : الإسراف والتبذير ( عدد المشاهدات48864 )

مواد مقترحة

609.
885. لبيك
961. Jealousy
971. L’envie
1222. "حسادت"
1245. MEDIA
1285. Hari Asyura
1335. مقدمة
1392. تمهيد
1550. تمهيد
1579. تمهيد
1754. تمهيد
1767. خاتمة
1858. معراج

مواد تم زيارتها

التعليقات


×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف