×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

مكتبة الشيخ خالد المصلح / كتب مطبوعة / الحوافز التجارية / المطلب الأول: الهدية للشخصية الاعتبارية نفسها

مشاركة هذه الفقرة Facebook Twitter AddThis

المطلب الأول: الهدية للشخصية الاعتبارية نفسها: هذه الحال يختلف فيها الحكم باختلاف القصد من الهدية الترغيبية، فإن كان المقصود من الهدية الترغيبية التعريف بالسلع أو الترويج لها أو الإعلان عنها، فهي جائزة بذلا وقبولا؛ لأن الأصل في المعاملات الحل، ولا دليل على التحريم، ثم إن الشخصية الاعتبارية في مثل هذه الحال لا تختلف عن غيرها. أما إذا كانت الهدية الترغيبية يقصد منها تسهيل أعمال أو معاملات الجهة المهدية، أو ما أشبه ذلك؛ فإنها تكون في هذه الحال محرمة بذلا وقبولا؛ لأنها رشوة، حيث إن المهدي إنما أهدى ليحصل ما يريد من تسهيل ونحوه، وقد جاء النهي عن مثل هذا، فعن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- قال: «لعن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- الراشي والمرتشي» +++ رواه أحمد (2/190)، وأبو داود في كتاب الأقضية- باب في كراهية الرشوة -، رقم (3580)، (4/9)، والترمذي في كتاب الأحكام- باب ما جاء في الراشي والمرتشي في الحكم -، رقم (1337)، (3/614)، وابن ماجه في كتاب الأحكام- باب التغليظ في الحيف والرشوة -، رقم (2313)، (2/174) بلفظ: "لعنة الله على....". وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح"، وقال الحاكم في مستدركه (4/103): "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في تلخيصه (4/103)، وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (5/221): "وقد ثبت حديث عبد الله بن عمرو في لعن الراشي والمرتشي"، وقال ابن الملقن في خلاصة البدر المنير (2/430)، (2862): "صححه الأئمة". ---، والناظر في حال الناس اليوم يغلب على ظنه أن غالب الهدايا الترغيبية التي تقدم للجهات الاعتبارية يقصد منها انتفاع المهدي بتسهيل المعاملات أو تسريعها، لذا يجب الحذر من مثل هذه الهدايا، وألا تقبل الشخصيات الاعتبارية من هذه الهدايا إلا ما تبين سلامة غرضه، ووضوح غايته، فإن هذا أنفى للشبهة، وأبعد عن التهمة.

تاريخ النشر:الأحد 04 محرم 1439 هـ - الاحد 24 سبتمبر 2017 م | المشاهدات:2407
المطلب الأول: الهدية للشخصية الاعتبارية نفسها:
هذه الحال يختلف فيها الحكم باختلاف القصد من الهدية الترغيبية، فإن كان المقصود من الهدية الترغيبية التعريف بالسلع أو الترويج لها أو الإعلان عنها، فهي جائزة بذلًا وقبولًا؛ لأن الأصل في المعاملات الحل، ولا دليل على التحريم، ثم إن الشخصية الاعتبارية في مثل هذه الحال لا تختلف عن غيرها.
أما إذا كانت الهدية الترغيبية يُقصد منها تسهيل أعمال أو معاملات الجهة المهدية، أو ما أشبه ذلك؛ فإنها تكون في هذه الحال محرّمة بذلًا وقبولًا؛ لأنها رشوة، حيث إن المهدي إنما أهدى ليحصّل ما يريد من تسهيل ونحوه، وقد جاء النهي عن مثل هذا، فعن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- قال: «لعن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- الرَّاشِيَ والْمُرْتَشِيَ» رواه أحمد (2/190)، وأبو داود في كتاب الأقضية- باب في كراهية الرشوة -، رقم (3580)، (4/9)، والترمذي في كتاب الأحكام- باب ما جاء في الرَّاشي والمرتشي في الحكم -، رقم (1337)، (3/614)، وابن ماجه في كتاب الأحكام- باب التغليظ في الحيف والرشوة -، رقم (2313)، (2/174) بلفظ: "لعنة الله على....". وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح"، وقال الحاكم في مستدركه (4/103): "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في تلخيصه (4/103)، وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (5/221): "وقد ثبت حديث عبد الله بن عمرو في لعن الراشي والمرتشي"، وقال ابن الملقن في خلاصة البدر المنير (2/430)، (2862): "صححه الأئمة". ، والناظر في حال الناس اليوم يغلب على ظنه أن غالب الهدايا الترغيبية التي تقدم للجهات الاعتبارية يقصد منها انتفاع المهدي بتسهيل المعاملات أو تسريعها، لذا يجب الحذر من مثل هذه الهدايا، وألا تقبل الشخصيات الاعتبارية من هذه الهدايا إلا ما تبيّن سلامة غرضه، ووضوح غايته، فإن هذا أنفى للشبهة، وأبعد عن التهمة.

الاكثر مشاهدة

1. خطبة : أهمية الدعاء ( عدد المشاهدات87433 )
3. خطبة: التقوى ( عدد المشاهدات82093 )
4. خطبة: حسن الخلق ( عدد المشاهدات75845 )
6. خطبة: بمناسبة تأخر نزول المطر ( عدد المشاهدات62854 )
7. خطبة: آفات اللسان - الغيبة ( عدد المشاهدات57032 )
9. خطبة: صلاح القلوب ( عدد المشاهدات54074 )
12. خطبة:بر الوالدين ( عدد المشاهدات52005 )
13. فما ظنكم برب العالمين ( عدد المشاهدات51841 )
14. خطبة : الإسراف والتبذير ( عدد المشاهدات46797 )
15. خطبة: حق الجار ( عدد المشاهدات46715 )

مواد مقترحة

644.
1039. لبيك
1119. Jealousy
1129. L’envie
1380. "حسادت"
1403. MEDIA
1443. Hari Asyura
1494. مقدمة
1543. تمهيد
1702. تمهيد
1731. تمهيد
1793. خاتمة
1884. معراج

مواد تم زيارتها

التعليقات


×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف