الاربعاء 22 ربيع أولl 1443 هـ
آخر تحديث منذ 1 ساعة 19 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاربعاء 22 ربيع أولl 1443 هـ آخر تحديث منذ 1 ساعة 19 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / اللباس والزينة / وجوب التعاون على محاربة الألبسة غير المحتشمة

مشاركة هذه الفقرة

وجوب التعاون على محاربة الألبسة غير المحتشمة

تاريخ النشر : 23 ربيع أولl 1435 هـ - الموافق 25 يناير 2014 م | المشاهدات : 2173

السؤال:

نريد نصيحتكم للتجار الذين يستوردون ملابس نسائية من الخارج؛ لأن النساء يجدن صعوبة في الحصول على ملابس محتشمة، فهن بين خيارين، إما الملابس القصيرة لحد الركبة، أو البنطال، وصارت بعض النساء يلبسن القصير بحجة أنه المتوفر في السوق!

الجواب:

لاشك أن المسئولية تتعلق بأطراف عديدة، والتجار جهة من الجهات التي تتحمل مسئولية الناس، والقائمون على الاستيراد وجلب هذه الملابس عليهم مسؤولية، والوزارات تتحمل المسئولية، وعلى عموم الناس مسؤولية أيضًا، فلو طالب الناس التجار بألبسة محتشمة، وقاطعوا ألبسة التعري والفتنة، لاضطر التجار إلى إجابة مطالبهم خشية الكساد، وخسارة المال، ولكن وعلى الجميع أن يقوم بما يجب عليه من صيانة المجتمع من اللوثات التي تقدم عليه من الخارج، ولا أقصد مجتمعًا معينًا، بل الأمة الإسلامية بجميع جهاتها وبلدانها يجب أن تحافظ على الهوية الإسلامية، وما تتميز به من الستر والاحتشام، وهذا يخالف ما عليه الثقافة الغربية، القائمة على التعري وعدم الاحتشام، المخالف للفطرة؛ فإن الإنسان بفطرته يميل إلى الستر والحياء، ولذلك أبونا آدم وأمنا حواء عليهما السلام لما أكلا من الشجرة، وبدت عورتاهما، طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة؛ ليواري كل واحد منهما عورته، هذا هو الأمر الطبيعي، لكن الفطر المنكوسة قلبت الموضوع، فجعلت التعري تجملا، والستر والحشمة تخلفًا ورجعيةً! وما إلى ذلك من الألفاظ التي تنفر من الحق، ولا شك أن التجار عليهم مسئولية ولكن المسئولية على الجميع، ولكن تجد كثيرًا من النساء يتهافتن على ألوان من ألبسة التعري، ثم نقول: التجار هم المسئولون! نحن الذين نروج هذه السلع بشرائها! فنصيحتي أن نتكاتف جميعًا وأن لا نلقي بالمسئولية على جهة معينة، والتناصح هو السبيل الذي تقوم به الأمة، و يحفظ بها كيانها، والله أعلم.

المادة السابقة
المادة التالية

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف