الاربعاء 9 شعبان 1441 هـ
آخر تحديث منذ 25 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مكتبة الشيخ خالد المصلح / كتب مطبوعة / العقيدة الواسطية / قوله: وفي باب أسماء الإيمان والدين بين الحرورية، والمعتزلة

مشاركة هذه الفقرة

قوله: وفي باب أسماء الإيمان والدين بين الحرورية، والمعتزلة

تاريخ النشر : 26 رجب 1440 هـ - الموافق 02 ابريل 2019 م | المشاهدات : 204

قوله: " وفي باب أسماء الإيمان والدين بين الحرورية، والمعتزلة، وبين المرجئة والجهمية".

«والمراد بالأسماء: أسماء الدين، مثل: مؤمن، ومسلم، وكافر، وفاسق»

(المصدر السابق (13/ 86)
. فأهل السنة والجماعة «وسط بين الوعيدية الذين يجعلون أهل الكبائر من المسلمين مخلدين في النار، ويخرجونهم من الإيمان بالكلية، وبين المرجئة الذين يقولون: إيمان الفساق مثل إيمان الأنبياء»
(المصدر السابق (3/ 374)
. «فيؤمن أهل السنة والجماعة بأن فساق المسلمين معهم بعض الإيمان، وأصله، وليس معهم جميع الإيمان الواجب الذي يستوجبون به الجنة»
(مجموع الفتاوى (3/ 375)
.

وأما الحرورية، وهم الخوارج، وكذلك المعتزلة فيقولون: «صاحب الكبائر الذي لم يتب منها مخلد في النار، ليس معه شيء من الإيمان، ثم الخوارج تقول: هو كافر. والمعتزلة توافقهم على الحكم، لا على الاسم»

(منهاج السنة النبوية (5/ 284)
، فيقولون فيه: «بل ينزل منزلة بين المنزلتين، فنسميه فاسقا لا مسلما، ولا كافرا»
(النبوات (ص: 200)
.

وأما المرجئة والجهمية فعندهم أن صاحب الكبيرة مؤمن كامل الإيمان

(انظر: مجموع الفتاوى (13/ 50)
، فهؤلاء «وافقوا أهل السنة على أنه لا يخلد في النار من أهل التوحيد أحد، ثم ظنوا أن هذا لا يكون إلا مع وجود كمال الإيمان»
(المصدر السابق (8/ 271)
. «فقالوا: كل فاسق فهو كامل الإيمان»
(المصدر السابق)
، وسياتي مزيد بحث لهذا إن شاء الله تعالى.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف